Saturday, November 13, 2010

The tag line of this book is "Being fair in love and marriage", the author is a marriage therapist who holds a phd , her name is Janet Hibbs. Dr. Janet starts her book with a fact that the main cause of marriage failure is feeling unfairly treated. Unfairness changes to resentment and the whole marriage collapses after.

She starts by stating some false assumptions we all carry about fairness like
  • The false assumption that love makes us a mind readers, don't expect your partner to know what you want and do it.
  • Love doesn't solve problems, love can help us to discuss further and understand other party point of view. But it can't solve issues on its own.
  • Being a good person myself doesn't make me fair.
  • Love is not ignoring yourself and your needs in favor for the one you love.
Then states a good quote "If I am not for myself, who will I be? If I am only form myself, what I am? If not now, when?

Janet mentions four keys for having fairness in life
  1. Reciprocity: By it she means that in a relation there should be a give-take balance. For life to go on each party should have awareness of what the other party is giving and appreciate the role the other party is doing. In this she states a nice quote "The beauty of a healthy relationship is that you want to give"
  2. Acknowledgment : Each party should acknowledge the efforts done by the other party. A partner should give credit to the efforts done by his mate. This comes in 3 ways a)giving credit to the other person e.g. "Thanks for doing ..." b)Showing good intention e.g. "I wanted to help you with washing when I mixed white and colors" c) Validating partner's point of view "I know you were worried yesterday when I cam late and I am sorry for that"
  3. Claims: claims means to ask explicitly for what you want, claims is not asking. I can ask you to lend me million dollars, but a claim is something I deserve and may be I paid in advance for it. e.g. "He can claim that she can cut her expenses at X $ as this is what he can afford"
  4. Trust: Trust is the key point that gathers all the above, it is what makes us give credit to the other person. Trust is directly proportional to fairness. When I am fairly treated my trust in my partner goes up.
Janet says that every partner comes to the relationship with concepts he got from what he saw in his own house, the model we have seen in our own house shapes how we deal in our new life. Sometimes we have unrealistic expectations, we either expect too much or too less. For example, a girl who had a cruel father will either resent men and expect nothing from her husband, or expect too much from him to pay her back for what she has seen before, a thing that isn't his mistake. Janet calls this the unfinished business. To resolve any conflict she usually talks about the past to know where each of the partners came from. She tries then to build a new model different than what both expect due to their past experiences.

Things to avoid and to do during fights and conflicts
AVOID : Criticism - Contempt - Stonewall - Defense
Try to : Give credit to other party - Say your contribution to the problem without denial - Make your claim to what you see fair.

Some quotes
"Romantic love seduces us with the promise of unconditional love"
"You can spend your whole life fighting over who's right instead of seeing the effort someone is making"
"It is better to be happy than right"
"The family is a unique institution where what you put in and what you get out doesn't usually operate on a quid pro quo basis. That is because marriage run at least partly on trust."

Wednesday, August 18, 2010

و قالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَفَّان حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة أَخْبَرَنَا سُهَيْل عَنْ أَبِي صَالِح وَعَبْد اللَّه بْن عُثْمَان بْن خُثَيْم عَنْ عَوْن بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة بْن مَسْعُود عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ :إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ فَاطِر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة إِنِّي أَعْهَد إِلَيْك فِي هَذِهِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدك لَا شَرِيك لَك وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدك وَرَسُولك فَإِنَّك إِنْ تَكِلنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنْ الشَّرّ وَتُبَاعِدْنِي مِنْ الْخَيْر وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِك فَاجْعَلْ لِي عِنْدك عَهْدًا تُوَفِّينِيهِ يَوْم الْقِيَامَة إِنَّك لَا تُخْلِف الْمِيعَاد إِلَّا قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ يَوْم الْقِيَامَة إِنَّ عَبْدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَوْفُوهُ إِيَّاهُ فَيُدْخِلهُ اللَّه الْجَنَّة

حديث صحيح من تفسير ابن كثير لسورة الزمر في قوله تعالى
{46} قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

Wednesday, June 23, 2010

ميتش البوم واحد من أفضل الكتاب المتمكنين من أدواتهم , فهو يعرف كيف يختار ما يكتب عنه بعناية و يكتبه بأسلوب يجعلك تشعر بود و تعاطف مع من يكتب عنه


أول ما قرأت له كانت رواية ليوم واحد آخر, يتحدث ميتش عن أمه في هذه الرواية و كعادته في كتاباته ينتقد ميتش ذاته نقد لاذع نقد مساوٍ تماماَ في المقدار للمثالية التي يكتب بها عن أبطال قصصه, فهم دائماَ شخصيات سمحه محبة للحياة و بها من الحكمة ما تسمو به فوق رغبات البشر العادية


منذ٣ أشهر تقريباً قرأت أحدث رواياته القصة عن رجل دين يهودي كان يعيش في مسقط رأس ميتش, فاجأ الرجل ميتش بانه يطلب منه تأبينه بالرغم أن الكاتب يعترف أنه غير متدين و بعيد عن الله, بل لم يزر دور العبادة هذه لسنوات طوال و تزوج من مسيحية و هو يهودي


القصة تتحدث عن سنوات قضاها ميتش مع رجل الدين , و يروي من خلالها بأسلوب ممتع حكمة الرجل ,و يتعرض ميتش لمختلف القضايا الدينية و المشاكل الفلسفية في الحياة كفقد الرجل لابنته الصغيرة و مشاعره نحو الله بعدها, و كبكاء رجل دين مسيحي و هو يقول لرجل الدين اليهودي أنا أبكي لأنك شخص صالح و لكنك ستذهب إلي الجحيم لأنك لا تتبع المسيح


ناقشت القصة مع صديق لي , و فاجاني بقوله كيف لم يكتشف الكاتب أن رجل الدين ذهب لميتش لسبب واحد و هو أن يكون موضوع الكتاب القادم لميتش , لكم أحبطي هذا الرأي المنطقي الذي لم يخطر ببالي لسذاجتي فميتش أكد أكثر من مرة أنه لم يكن لديه أي رابط برجل الدين بل كان قليل الزيارة للمدينة باسرها


كاتب وجد موضوعاً لا شك سيعجب القراء رجل دين يموت و يروي حكمته ليس هناك ما هو أفضل


منذ أيام بدات أقرأ قصة صدرت لميتش منذ أعوام ما حمسني لها هو داعيته الغير مباشرة لها في قصته الأخيرة


نفس الرجل ميتش يرى استاذ الجامعة الذي كان يحبه في التلفاز, و قد علم الاستاذ أن المرض تمكن منه و هو موشك على الموت, فيزوره ميتش و يرافقه في اخر فصول حياته و يكتب ما تعلمه منه من دروس في فن الحياة


أفضل فيلم سينمائي رايته هم ما مثله روبرد دي نيرو و روبين وليامز عام ١٩٩٠ بعنوان لحظات اليقظة القصه للطبيب أوليفرساكس الذي عاش أحداث الفيلم بالفعل حيث استطاع باستخدام عقار إعادة مجموعة من المرضى بالشلل الدماغي و الجسدي إلي الحياة, الفيلم مسمى لحظات اليقظه لأن العقار ظهرت له أعراض جانبية و عاد المرضى لحالتهم


لا أعتقد أنه يوجد مشهد سينمائي مؤثر كروبرت دي نيرو و هو يسأل فتاة أحبها في لحظات يقظته عما فعلت هذا الأسبوع فتخبره أنها عملت و قامت بنزهة في أصدقائها, فيخبرها بأسى أنه لن يفعل اي من هذا في حياته فحالته تسوء كما ترى ,والأطباء لن يسمحوا له بالخروج من هذا المشفى أبداً , يخبرها أنه بشعر بتحسن عندما يراها و لكنه لن يراها ثانية, و يودعها و ينتظر من النافذة حتى تتوارى تماماً


على الويكي بيديا يمكنك أن تقرأ عن أوليفر ساكس و الذي ألف مجموعة كتب كلها عن حالات مرضية صادفها. الطبيب يتعرض لانتقادات شديدة من مجموعة هيئات حقوقية ,فهم يعتبرون الطبيب يسئ إلي مرضاه و حقوقهم في الاحتفاظ بأسرار حياتهم الشخصية التي يكتبها الطبيب على الملأ ,بينما يدافع الطبيب عن نفسه بأن ما يكتبه يحمل التقدير و الأحترام لمرضاه و ليس الرغبة في تقديم قصة درامية


لا يمكن لأحد الإدعاء بنعرفة نوايا الإنسان و دواخله فقط سيكون من المؤسف أن يتم استغلال الموت , المرض ,الحب و لحظات الضعف الإنساني فقط لتحقيق نجاح أدبي أو حفنة من النقود


References

Mitch Albom his novels For one more day, Have a little faith and Tuesdays with Morrie

Oliver Sacks

Awakenings I quoted it here

Friday, March 19, 2010

ما خاض امرؤ في جدل دون أن تحدوه رغبة في إدراك الحق, إلا خرج منه على سالف رأيه
حكمة قديمة قرأتها في الكتاب الممتع دليل المسلم الحزين لحسين أحمد أمين
اعتقد أن على كل مسلم أن يقرأ هذا الكتاب

Saturday, March 13, 2010

The Flow

يصف خبراء الطب النفسي الأفعال التي نقوم بها و لا نشعر بالوقت حينها بعنوان هذه التدوينة, أثناء ممارستنا بعض النشاطات أو صحبتنا لبعض الأشخاص نجد أن وقتاً طويلاً مر دون أن نشعر به, استمتاعنا بها الفعل الذي نمارسه و التركيز الشديد على الهدف من فعلنا يحعلنا ننغمس فيه بقوة متناسين عامل الوقت أو المهمات الأخرى التي لدينا

و لأن معظم البشر يفصل بين كلمة عمل من حيث الجدية و التركيز, و بين كل ما هو ليس عمل حيث يضفي عليه طابع التراخي و الدعه و الراحة, فقد وجد علماء النفس أن حالة النشوى هذه تتواجد أكثر في أوقات العمل عنها خارجه, حيث ان درجة التركيز و الحالة الذهنية في العمل تساعدنا على حدوث هذه الحالة. يسمي الرياضيون هذه الحالة ب

In the zone

أحد الكتاب و مقدمي البرامج وين داير يدعي (و العهده على الراوي) أنه لا يفكر فيما يكتب و لا يعرف كيف يكتبه, هو فقط يجلس و يكتب ما يمليه عليه قلبه و عقله في هذه اللحظة, تماماً كما يقول البعض أنه عندما يعود ليرى ما كتب مثلاً يستغرب كيف كتب هذا أو يشعر أن هذا غير صادر عنه, و علمياً يجعلنا الادرينالين في بعض الأحيان نفعل ما لانعتقد أننا نستطيعه (ربما يقفز الخائف من مطاردة كلب مثلاً قفزة لا يستطيعها في الأحوال العادية)

و يرى الأطباء أن قمة سعادة المرء تنتج عندما نعمل عمل نحبه و نشعر بفائدته, و في الحياة العملية أمثلة على أشخاص كثيرين يرون أن عملهم ذو قيمة و تشعر بمدى حبهم للعمل. و مع اختلاف قناعتنا بهذا المثال و لكن البعض مثلاً عندما تشاهده في عرض فني او حفلة موسيقية تجد الجميع في حالة ذهنية غير عادية من السعادة, على كلٍ نفس العمل يقوم به شخصان فيظن أحدهما أنه يفعل شيء ذو قيمة و يظن الآخر أنه لا يفعل شيئاً و لكن الناس تحب ما يفعله و هو مصدر رزقه (جاك نيكلسون الذي قدم العديد من الأعمال ذات المغزى قال إنه لم يجد الكثير من القيمة في المؤلفات الأدبية المختلفة رغم تمثيله لأدوارها), بشكل عام ينصح الأطباء بتخصيص مزيد من الوقت للأعمال التي تشعرنا بهذه النشوى

هناك رأي يقول أن معظم الناس لا تحب عملهم, رجل كبير السن اختبر الحياة ناقشني في موضوع العمل و قال لي, لا أحد يختار عمله و اسأل ساقي الخمر هل تحب عملك؟ الظريف أن الرجل غير المسلم أشار إلى أن سيدنا محمد كان راعياَ للغنم بينما لم يشر القرءان لهذا, و حدثني أن بينما القرءان و الانجيل يتحدثان عن أهمية العمل بشكل عام لم يتحدثا عن انطباعات العاملين عن العمل او الاختلاف بين المهن المتعددة

في كتاب جميل في تحليله يروي حسين أحمد أمين في كتابه دليل المسلم الحزين هذه الحقيقة, أن أحد القسيسيين أثناء الدعوة إلي دينه طالب أتباعه بإظهار السعادة, معتبراً أن تلك أفضل دعاية لدينه, لأن الناس بالتالي ستبحث لماذا هذه الفئة سعيدة, و ستجد أن العامل المشترك بينهم سعادتهم و دينهم, للأسف في ظل الوضع المتردي لعالمنا الإسلامي فإن كثيراً من المسلمين و غير المسلمين ذهب بأن و ضع العالم الحاليّ إنما يؤكد سطوة و قوة الملحدين, و في هذا استشهد الكاتب ذو التحليل العميق و الرائع بقول عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص قبل أن يواجه سعد جيش الفرس " و آمرك و من معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم, فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم " و يضيف "و لا تقولوا إن عدونا شراً منا فلن يسلط علينا و إن اسأنا" و يضيف حسين أحمد قائلا فما كان الله لينصر المسلمين بدون أي مزية فيهم سوى أنهم يعلنون كونهم مسلمين

Friday, March 5, 2010

أحلام


لم أكن اعلم أن أحلام مستغانمي هناك قبل ذهابي لمعرض الكتاب
شخصية قمة في التواضع و الذوق
تستأذن من توقع له في أخذ صورة مع من ينتظر
و إذا أحست أن حولها من يحاول تصويرها أثناء التوقيع رفعت أعينها لتواجه الكاميرا
تراجع توقيعها لكل قارئ في تواضع جم
إذا أثنى عليها أحد تقول لا أعرف إذا كان هذا صحيحاً و استحقه أم لا
و عندما تجمع مجموعة من الأفراد حول طاولتها قالت القصة صارت جد
سعيد بتوقيعها و ما لمسته في شخصيتها

Saturday, February 27, 2010

ألم خفيف كريشة

منذ حوالي عام اشتريت القصة الشهيرة أن تعيش لتحكي لماركيز, لم استطع إكمالها, فهيّ تتحدث في المئة صفحة التي قرأتها منها عن أحداث غير مترابطة من بيئته, جعلني هذا أفشل في تخيل أي شخصية أو مكان في القصة. نفس الشيء وجدته في رواية علاء خالد "الم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر", الفارق الوحيد هو قدرتي التامة على تقدير موقع الأحداث, فهو يتحدث عن الأسكندرية حيث نشأت, و صحيح أن المشترك في الرواية وجود عشرات الأشخاص يربطها خيط رفيع إلا أنني في رواية علاء شعرت أنني أقرأ عن أشخاص أعرفهم, ربما لولم احادثهم شخصياً في الحياة فأنا أعرف أنني صادفتهم و أنهم موجودون حولي

كما قال علاء في كتابه "الحكاية هيّ علامة شفاء الراوي" فهو ينفض ما في روحه على الأوراق, يكتب ملاحظاته الدقيقة عن الشارع و شخوصه حتى و إن كانت ساعة في أحد المحلات كتب عنها "و ساعة حائط توقفت على الساعة الثامنةو خمس دقائق, و لا تعرف في أي سنة توقفت, و لا لأي صباح أو مساء تشير إليهما"

لا تحتاج لأحداث محتلفة في الحياة لتكون كاتب جيد, فقط تحتاج أن تكون صادقاً, فما روته الرواية عاديّ جدا لا يتعدى رحلة شخص عادي و لكن كتبه بأسلوب أدبي جميل خاصة في الفصول الأخبرة التي كتب فيها عن أبويه و زوجته.

يتوقف بمنتهى الشفافية عند علاقته بالله, الموت, الحب, أبيه و أخيه

"الجميع سيجدون من يحبهم في النهاية,الفاشل ,و الأناني, و الخبيث, و المتهور, و الجبان , و الكاذب. يقف الحب مع الجميع و بدون استثناء"

"عادل بحق كان الأخ الكبير, الذي يمنحك وجوده شعور بالأمان, يمكن أن تحكي له عن أخطائك و ذنوبك الصغيرة بدون خجل"

"اليس نهاية و غاية رحلة الإيمان أن يسكن الله بداخلنا"

"كان أبي نقطة ضعف في حياتي , أود لو اخفيها , كأني أريد منه أن يكون غير ما كان عليه, متسامحا و طيبا و متفهما على
الدوام"

" أن خوفي من الموت هو سر قوتي, و مفتاح السر لأعيد علاقتي مع اشياء كثيرة فقدتها او كنت على وشك ان افقدها"