Saturday, March 29, 2008

شدت على الأدوات بيديها في ضغطات حانية.. لطالما أحبت أن تستشعر الأشياء براحة كفها، وتداعبها بأناملها قبل أن يبدا التشكيل.. ملمس الصوف الموهير وروعة تدريج ألوانه المتداخلة.. ألوانها الخشبية بديعة أيضا.. بها ما يقرب من الأربعين لونا ودرجة، مرتبة كما جاءت في المرة الأولى..

هي لا تجيد الرسم، ولا تعرف سوى غرزة واحدة في الكروشية ومثيلتها في التريكو.. لكنها حين تفعل، وتنهمك وتعرق، تشفى من حمى نفسية وهلاوس فكرية تذوب مع الخطوط والألوان..

تجيد استخدام المقص.. تختار صورا لعرائس بوجوه مبتسمة وتعيد تصميمها بطريقة الكولاج.. تستمتع بقص التنانير الوردية والأحذية الصغيرة ذات الإبزيم.. فكرت أنها طريقة مثالية للحفاظ على البراءة ولإعانتها على فعل الصمت..

غاده محمد محمود ...أما هذه فرقصتي أنا

No comments: