Thursday, December 24, 2009

العملة الموحدة

كتاب* لطيف عن السعادة استمعت إليه أثناء رحلتي من و إلي العمل
كاتبه استاذ في جامعة هارفارد يحلل من خلاله السعادة و يعطي بعض الإحصائيات و النصائح

الكاتب يتحدث عن تجربة له في شبابه في الاستعداد لبطولة الجامعة للاسكواش, يتحدث عن تخصيص عام من حياته للحصول على هذا الهدف, كان دوماً يقول لذاته أن سعادته ستكتمل عند الحصول على هذه البطولة, و حث ذاته انه مهما افتقد الطعام اللذيذ لتطبيق برنامجه الغذائي حتى البطولة فإن كل ذلك سيزول عندما يصل لهدفه, حصل الكاتب على البطولة و شعر بالنصر و السعادة و لكن عندما ذهب إلى منزله شعر بفراغ و حزن و أنه ليس هناك ما يفعله في الحياة بعد ذلك

إن ربط السعادة بالحصول على أهداف معينة (بعيداً عن الأشياء الضرورية للمعيشة) شيء غير صحيح, فقد تم تطبيق إحصائية على من يفوز بأرواق اليانصيب في الولايات المتحدة و وجدوا أن سعادة هؤلاء تمتد لشهر بعدها يعود الإنسان إلي حالته الطبيعية من السعادة أو الحزن, السعادة كما يقولون طريقة للحياة و ليست غاية

يشرح الكاتب حالته بعد البطولة بعد الحرمان من تناول الوجبات السريعة, فقد ذهب إلي مكانه المفضل للوجبات السريعة و طلب أربع وجبات وصفهم كالتالي

-وجبة لذيذه جدا و لكنه سيتعب بعدها لأنه يعرف مقدار ما بها من دهون, و شبه ذلك بمن يبحث عن السعادة اللحظية في أي متعة أمامه, شخص لا يعترض على أي شيء أمامه مادام يجعله يشعر بالمتعة, يشير الكاتب هنا أن هناك فارق بين المتعة و السعادة. هذا بالطبع شخص غير سعيد

-وجبة نباتية و صحية جدا و لكن طعمها غير جيد, و شبه ذلك بالطالب الذي نصحه أهله بالحصول على درجات كبيرة في المدرسة, يذهب الطالب فلا يلتفت إلي أي شيء لقناعته أنه لا يوجد ما هو أهم من الدرجات, يتخرج من المدرسة و هو يقول لذاته أن كل هذا سيتغير و ستزيد نشاطاته و متعته في الحياة مع دخوله الجامعة فيجد أن أمامه في الجامعة درجات ليحصل عليها, يتخرج فيجد أنه يجب أن يكون الأفضل في العمل. يشير الكاتب إلي شخص يعرفه و يشار إليه بالبنان و تقول عنه الأهالي لابنائها إذا حصلتم على درجات عاليه فستصلون إلي ما وصل إليه هذا الرجل, الرجل لا يعلم ماذا يقول لأولاده, هل يقول لهم لا تذاكروا فأنا غير سعيد أم ماذا يفعل ؟ فرغم الوظيفة و السيارة الفارهة فهو شخص غير سعيد

-وجبة غير صحية و طعمها سيء, و الكاتب يشير هنا إلي النوع من الشخصيات الذي يعتبر السعادة خدعة و لا يؤمن بوجودها, النوع الذي يفقد و يفتقد الأمل, فهو لا يتصور أن هناك شيئاً سيشعره بالسعادة

-أما ما تبقى فهو التوازن الذي من المفترض أن نحصل عليه في حياتنا وجبة طعمها جيد و لا تترك آثار سلبية
ينقسم باقي الكتاب لتحليل كيفيية الحصول على هذا في بعض المجالات

العمل
ربما تقارن بين عملين (مرة أخرى هذا الكلام بعيداً عن المتطلبات الضرورية للحياة) عمل يعطيك مالاً ومركز اجتماعي و كل ما يتعلق بالعملة المادية, بينما هناك عملة موحدة أخرى, يمكن ان نسميها عملة السعادة أو التقدير الذاتي
لكي تختار العمل المناسب هناك ثلاثة اسئلة المشترك في اجاباتها هو ما يمثل العمل المثالي لي
ماذا يعطيني قيمة ذاتية؟ مثال ساشعر بقيمة عالية اذا علمت احد شيئاً
ماذا يجعلني اشعر بالمتعة؟ مثال السفر و الحصول على أجازات طويلة المدى
ما هي الاشياء التي أجيدها؟ مثال
التعامل مع الأطفال و الكتابة و القراءة
من الإجابات في الأمثله نجد أن عمل الشخص كمدرس مثلاً يمثل متعة و يحقق كل أهدافه
علينا أن تختار عملاً بوفر هذه الثلاثة أشياء ساعتها يصبح العمل من مجرد وظيفة ننتظر راتبها أو ننتظر سلم وظيفي إلي متعة
الكثير من الأحيان علينا أن نفكر في الأشياء بما تعطينا من عملة مطلقة

العلاقات الاجتماعية
بعمل دراسة على الأشخاص السعداء وجدوا أن وجود علاقات اجتماعية ضرورة, سواء كانت في وجود أصدقاء أو شريك للحياة, وجود شخص ترى أن مساعدته هو جزء من مساعدتك لذاتك, و شخص يحبك لما أنت عليه
مثال شريكي في الحياة يقوم بمشروع لتعليم الفقراء, هذا هو سلوك شريكي الذي أحبه, نجاح أو فشل المشروع لا يؤثر في علاقتي و لا نظرتي لشريكي ان نظرتي كانت متعلقة بنيته و هدفه و ليست نتائجة
يدعو الكاتب الشركاء في الحياة أن تكون العلاقة علاقة مكاشفة بدلاً من أن تكون علاقة لأكون الأفضل أو أكون صالحاً و فقط, فعندما اطلع شريك حياتي على أفكاري و رغباتي و حقيقة نفسي يؤدي هذا إلي نتائج أفضل على كافة الأصعدة

التغيير
التغيير ليس سهل, بل بعض العلماء افترضوا ان نسبة الإنسان من السعادة لا تتغير و لا يمكن تغييرها, الكاتب يعارض هذا و ينصح ان تجلس مع ذاتك و تفكر فيما يعطيك عملة مطلقة و متعة على المدى القصير و البعيد. ربما تخصيص وقت للعائلة, بعض الرياضة, القراءة أو تغيير المهنة. فكر في شيء عندما تفعله تصل غلى ردجة من النشوى بحيث تنسى الوقت
ينصح الكاتب بالبدء في تخصيص وقت ثابت لما تريد أن تضيفه لحياتك و أن تكتفي بإضافة شيء أو اثنين لمدة شهر و تخصص الوقت لهما, و بعد أن يصبحا جزء من يومك تضيف المزيد

و هل استحق السعادة؟
البعض يرى نفسه غير جدير بالسعادة؟ أو يظنه أن أشخاص أفضل منه يستحقونها, و لكن من قال أن شعوري بالسعادة ينتقص من شعور الآخرين بها, فالمشاعر لن تقل إذا حصلت على المزيد منها, بمعنى أنه لا يوجد مقدار معين من السعادة في العالم يكفي البعض دون الآخر

ماذا لو؟
بعض الشخصيات التي تقترب من حقيقة الموت و يعود بعدها للحياة يتغير سلوكه تماماً, الحقيقة هو أنه لم يتعلم شيئاً جديدا, ربما لن تعلم شيئاً جديداً في الحياة بالمرة, الذي تغير هو اتصالنا بالحقائق التي نعرفها بالفعل
تخيل أن لديك 100 عاماً الآن و عدت لحظة من عمرك هذا إلي عمرك الحالي بما ستنصح ذاتك

*Happier: Learn the Secrets to Daily Joy and Lasting Fulfillment by Tal Ben-Shahar and Jeff Woodman

Wednesday, December 23, 2009

هل اتذكرني

السؤال عن التغيير في النفس البشرية يشغل بالي طويلاً, هل يتغير الإنسان و إذا كان فما الذي يجعله يتغير, الإنسان يتغير و دليلي في ذلك حديث النبي الكريم "إنما العلم بالتعلم و إنما الحلم بالتحلم و إنما الصبر بالتصبر", أما ما الذي يجعل الانسان يتغير فهذا ما لم أجده مثبتاً حتى الآن

في رائعة صوفي كنسيلي هل اتذكرني*, يأتي يوم عادي في حياة ليكسي الموظفة, متوسطة الجمال صاحبة فك يمتد بسبب الثنايا العليا, تخرج ليكسي مع صديقاتها بعد العمل و تتعرض لحادث سيارة, تفيق بعدها في المستشفى لتجد نفسها في حياة مختلفة

يخبرها من حولها أنه مضت ثلاث سنوات منذ ذلك اليوم الذي تذكره و أنها أصيبت بفقدان جزئي للذاكرة, تتفحص ليكسي وجهها في المرآة لتجد أن أسنانها قد أصبحت غاية في الجمال و أنها تحولت إلي فتاة رشيقة, و تفاجئ بعد ذلك بالعديد من الدلالات على أنه قد مضت بالفعل ثلاث سنوات على آخر حدث تذكره, فقد وجدت شخصاً لا تعرفه يخبرها أنه زوجها بل و يجعلها تشاهد تسجيل حفل الزفاف, و تكتشف أنها أصبحت مديرة الشركة التي لا تذكر عنها إلا كونها موظفة عادية بها

و تنبهر ليكسي بالحياة التي من المفترض ان تكون حياتها , فهيّ لديها منزل لا يوجد مثله من حيث الشكل و الأثاث, و لديها وظيفة لم تكن لتحلم بها. تحاول ليكسي ان تتذكر ما الذي أتى بها إلي هنا و كيف تغيرت حياتها هكذا فلا تعرف,فقط هيّ في حلم جميل

عندما حاولت ليكسي الاتصال بصديقاتها التي كانت حسب ذاكرتها معهم بالأمس تجد نفوراً منهم, تجد أن صلتها بهم قد انقطعت تقريباً, و تكتشف بعد ذلك أنها عندما أصحبت مديرتهيم تحول سلوكها من صديقة إلي مديرة لا يطيقها أحد ممن حولها

تحول حلم ليكسي الجميل إلي لغز, فقد أصبح العديد من الناس حولها يستنكرون ما تفعله و يستغربونه, يستغربون ذلك على ليكسي المديرة بينما ترى هيّ في ذلك طبيعتها, حتى في أبسط الأشياء مثل حبها للشيكولاته الذي يراه الزوج إفساد لما ظلت عليه من المحافظة على قوامها لسنوات

السؤال الذي تطرحه القصة هو سؤال تسأله ليكسي لذاتها طوال الوقت, ما الذى حول الشخصية العادية البسيطة ليكسي إلي ما هيّ عليه الآن, ما الذي غير علاقتها بصديقاتها و كيف تغيرت علاقتها بأشياء كثيرة كانت تحبها فأصبحت تكرهها و العكس صحيح, كيف تغيرت صفات شخصيتها هكذا كما يروي لها من حولها. تصر ليكسي على معرفة ما حدث حتى تتضح رؤيتها و تعرف حقيقة ما تغير في حياتها

هل يحدث هذا في حياتنا, هل إذا استيقظت اليوم لتجد انك في الماضي هل ستستنكر على ذاتك بعض أفعال؟, هل ستستغرب أسلوب حياتك مدعياً أن هذا ليس ما كنت اصبو إليه؟

ليكسي استعادت المسار الذي تراه صحيحاً في روايتها فمذا انت فاعل في روايتك؟

*Remember Me? by Sophie Kinsella

Saturday, December 19, 2009

إننا نكتب لنتجمل في عينيّ من نحب
و لم لا ؟ لكي نُحبَ أكثر

الكاتب الفرنسي موريس بلونشون

Wednesday, December 2, 2009

Wag the dog


This movie illustrates the importance of ,may be, the movie industry in general.
It is amazing if a movie manages to say something that then come true.
In 1997 that movie predicted some stuff, that I can see they came almost true now.
I would give both De Niro and Hoffman two oscars for their starring. These guys have a history in cinema that they are surely proud of.
Watch this movie and you won't regret that I promise.

Sunday, November 22, 2009

عن الدهشة و الألم

يحضرني فيلم أمريكي قديم تحرش فيه الرئيس بفتاة و عندما خاف أن يفتضح أمره اتصل بمخرج سينمائي لكي يخرجه من الأزمة, و من هنا توصلوا إلي فكرة إقناع الناس بوجود حرب تخوضها أمريكا ضد عدو بعيد, و نجحت الفكرة و انشغل الناس بالحرب عما فعله الرئيس

الألم

-حسناً فعلت زينة صاحبة كليب طييييييييبة قلبك عندما قالت ان الجزائر شعب حقير و ان رجالتنا ارجل من رجالتهم, كما أضافت في اتصال هاتفي للكابتن خالد الغندور ان نسائهم عاهرات و رجالهم قوادون

-حسناً فعل كابتن مصر أحمد حسن عندما قال رقبة الجزائر كلها بظفر مصري, و عندما أعلنها صريحة ان اثناء التسخين شاور له لاعب جزائري بما معناه سنذبحكم -يا ماما- , ثم حمد الله اننا خسرنا و أكد انه لو يعلم كان بوظ الماتش, و لم ينس أن يضيف أن الحكم لم يحتسب أكثر من طرد و تناسى أننا لم نصعد بسبب فشلنا في احراز هدف و بسبب خطتنا العقيمة

-حسناً فعل إعلامنا عندما لم يعرض أي فيديو أو صور واضحة لما حدث, و اكتفى ابراهيم حجازي بقول هات السكينة يا ابني في اشارة لفيديو لا معنى له. في حين وضع خالد الغندور أمامه مطواة قرن غزال في اشارة اخرى لا معنى لها

-حسناً فعل كابتن خالد الغندور عنددما بكى من كلام علاء مبارك, الذي لم اجد فيه اي شيء مؤثر, ثم استضاف كابتن ابراهيم حسن ليتحدث عن الحركات الوسخة للجزائرين, و قبلها اتصل مصطفى عبده ليدعو كل كلب ان يحط جزمة في بقه, و لم ينس ابراهيم حجازي ان يضيف يخرب بيوتكم

-حسناً فعل ال9000 شاب الذين انضموا لجروب لقطع العلاقات مع الجزائر و ال8 شباب الذين انضموا للحملة الشعبية لتعيينن ابراهيم حسن رئيساً لاتحاد الكرة

-حسناً فعل تامر حسني عندما قال ده انا لسه كنت في الحزائر و الجكمهور بيحبني و قلت لهم التسقيف ده لمصر و فعلاً سقفوا لمصر سقفة كبيرة

-ابدع المواطن المصري الذي اتصل بأحد برامج المطبخ و قال انا عارف سبب اللي حصل في الجزائر و قالت المذيعة ايه يا ترى قال انا مش هاتكلم غير في وجود شخص واحد, سيادة الرئيس محمد حسني مبارك و من هنا باطلب مقابلته

الدهشة

انطلق أهل بلادي لينتفضوا لحرق التي شيرت اللي مكتوب عليه ايجبت كما قال مدحت شلبي, قاموا لحرق التي شيرت و لم يقوموا و لا ثمن هذه القيامة في حادثة العبارة و لا 1 على عشرة من هذا في حوادث القطارات, و لا حتى عندما حدث تعدي على المسجد الأقصى من أسبوعين, و لا عندما لم يجدوا هاني سرور بعد الحكم عليه

تناسينا كل الضيق ناحية نظام مبارك و اصبح لعلاء مبارك فانز بسبب مكالمة هاتف
نسي الناس أن أحداً لم يعتذر لهم طوال الحياة عن أي شيء, لم يعتذر أحد عن أي حادث أو عن مستوى التعليم أو الطب أو االمواصلات و لكنهم اجتمعوا على طلب الاعتذار من رئيس تحرير كتب مبروك للجزائر

أبناء وطني مدهشون

إلى كل برامج التوك شو التي تعمل بالأمر و إلي كل من انتقل من برنامج إلي برنامج كي يقول هذا الكلام .... أنا لا احترمك

*العنوان لمجموعة قصصية صدرت مع مجلة العربي

Friday, October 23, 2009

حب سهى لى كان طريق النجاة الذى جعلنى أنظر للمستقبل ولعلاقتى مع نفسى، ومع الله، ومع الناس، وحتى مع الموت، بنظرة هادئة ملؤها الشفقة والقبول، إذا كانت الغاية من حياتنا أن نحب الآخرين ونفهمهم، فالله أيضا يحتاج منا أن نحبه ونفهمه.. الحب كان الخط الفاصل بين حياة وحياة، لذا لم أعد أطلب الكثير من نفسى أو من حياتى، وقانع بما منحته لى الحياة، وبالحب الذى خصنى به الله

علاء خالد في رواية ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر

Friday, July 31, 2009

Movie Time

Touching, comedy and drama that makes you rethink about some stuff in your life.














1991 production for a great couple.

Romantic and got one question into my mind, if we loved somebody shall we wait that much till we get her/him to feel the same towards us? or at least give him/her enough time to pass his internal barriers?

Johnny (Al Pacino) had all the patience in the world. I quote this from the movie.

Johnny: I know I can't the make the bad go away. You're right, I can't. But when the bad comes again, I am gonna be next to you.

Johnny: You don't have to be afraid anymore.
Frankie: I am. I'm afraid. I'm afraid to be alone, I'm afraid not to be alone. I'm afraid of what I am, what I'm not, what I might become, what I might never become. I don't want to stay at my job for the rest of my life but I'm afraid to leave. And I'm just tired, you know, I'm just so tired of being afraid.



A real story of the life of John Dillinger a reputable bank rober. He ropped 24 banks at least :)

Very nice and well done. Some what voilent, but acceptable as it is talking about a gangster.

Johnny depp is amazing.

Tuesday, July 21, 2009

إن ما عند الله لا يطلب إلا بطاعته فإذا استبطأ أحدكم رزقه فلا يستعجلنه بمعصية الله
حديث شريف

سئل جعفر الصادق (من نسل سيدنا عليّ بن أبي طالب) عن القضاء و القدر و التسيير و التخيير و الجبر و الاختيار, فقال أراد بنا و أراد منا الله عز و جل, أراد بنا قضاءاً و قدراً و أراد منا عملاً, فما أراده بنا طواه عنا قضاءاً و قدراً, و ما اراده منا أظهره لنا فما بالنا نشتغل بما أراده بنا عما أراده منا

من كتاب هذا ديننا للشيخ عمر عبد الكافي

God helped me with some things, but also expected me to take my own actions to get well

Sunday, July 19, 2009

رسائل لسام 2

يستمر الجد الطيب في إعطاء خبرته في الحياة للحفيد

يحدثه عن اختلافهما عن بقية البشر, فيخبره عن رحلتين قام بهما إلي ديزني لاند, في المرة الأولى عندما صعد للأتوبيس المجهز لذوي الاحتياجات الخاصة فكر أن الناس التي تنتظر دورها في ركوب الحافلة بعده سعداء, يفكرون في أنفسهم إنه لشيء طيب أن يستمتع رجل مثله بسحر المكان, جعله هذا يشعر بالسعادة. في المرة الثانية أثناء ركوب نفس الحافلة فكر في أن الناس حوله قمة في الضيق لأنه تسبب في تأخير صعودهم للحافلة و بالتالي اخرهم عن الاستمتاع بالمكان, عندها شعر بالغضب و الحزن. فكر بعدها أن الحافلة هيّ الحافلة و أنه ذات الشخص و هم الناس, قال لحفيده إن مرضي و مرضك حقيقة لا تتغير و تبقى مشاعرنا و تفكيرنا هو ما يحولها إلي ألم أو أمل

يحدثه عن أن الرغبة هيّ أساس الغضب, نحن نرغب أن تسير الحياة في اتجاه معين و عندما تحيد عنه نشعر بالغضب, المشكلة هنا لا تكمن في الشعور بالغضب نفسه بل في قدرتنا على احتوائه

يحدثه عن موقف حدث له بعد الحادث, عندما أحضر له زوجته و طبيبه جهاز يمكنه عن طريقه تصفح الكتب دون مساعدة, لقد أبدى تقدم في التعلم حتى أتقن الانتقال من صفحة لصفحة و عندما شجعته زوجته شعر بالألم, فكر أنه الطبيب الذي كتب منذ سنوات قلائل آلاف الصفحات و ها هو ينال المدح على طيّ صفحة من كتاب, بعد هذا الحادث بسنة و بينما هو وحيداً في المكتب بين أوراقه كادت الأوراق أن تسقط و هو يعلم أن سقوطها يعني حاجته لشخص ليساعده , بالفعل سقطت الأوراق إلا الورقة التي أرادها ظلت متعلقة بكتاب ما, و بصعوبة شديدة استطاع أن ينقلها إلي المكتب و عندها شعر بالفخر. و إذا سأله أحدهم عن الفارق بين الحادثين يقول أنه منذ عام كان يعيش في الأمس و أنه في المرة الثانية يعيش اليوم, لقد كان الوقت كفيلا باندمال الجروح دون تدخل أحد و دون وضع جدول زمني له

يحدثه عن أن الجرح السطحي يندمل بمعدل 1 مللي في اليوم, يحدث هذا دون تدخل من أحد فكل ما يحتاجه الإنسان لاندمال جروحه موجود داخله, و يحدثه أنه مر بحالة يأس ذات يوم فجاءه في الحلم من يخبره أن الله ملكه على جزء من الأرض, لم يطلب منه أن يحعله أكبر و لا أجمل, فقط عليه أن يحافظ عليه. حدثه أنه ساعتها شعر بأنه جزء من كون كبير و عليه أن يرضى بما قسمه الله له دون اعتراض

الكتاب مليء بدروس و قصص أخرى من الحياة, و رغم ما يبدو عليه من الحزن اجده جدير بالقراءة

Thursday, July 16, 2009

1 رسائل لسام

قال أستاذي عبد الوهاب مطاوع أن هذا هو معنى القصة و مغزاها العميق....
ما الذي ممكن أن نقدمه لمن نحب؟
ربما تقول كل شيء, و ربما تسأل عن طبيعة الحب قبل تحديد نوع العطاء, فحب فتاة الأحلام سيختلف عن حب الفقراء و يختلف عن حب العائلة.

انظر إلي العذوبة و الدفء في هذه الصورة ترى معنى جميل من معاني الحب
صاحب الصورة هو الطبيب النفسي داننيل جوتليب و مع حفيده

الجد أصيب في حادث جعله يصاب بشلل في أطرافه الأربعة, يعيش هكذا منذ أكثر من عشرين عاما, ثم يعلم أن حفيداً له في الطريق فيقرر أن يكتب له رسائل يخبره بما تعلم في الحياة و برؤيته للعالم من فوق كرسيه المتحرك طوال هذه السنوات, . لقد توقع الجد أن حفيده لن تكون لديه الرغبة في سماع هذا لحداثة سنه فقرر أن يكتبه إليه

تأتي الريح بما لا تشتهي السفن و يصاب الطفل بمرض التوحد ( نوع من الاضطراب العقلي يصيب الأطفال في سنوات عمرهم الأولى و يؤثر على مقدرتهم على التكيف الاجتماعي, التعلم و التذكر) فيعيد الجد تفكيره و يحدث ذاته أنه ربما لم تعد هناك جدوى من الكتابة, فسام (الحفيد) قد لا يتعلم القراءة على الإطلاق

بعدها فكر دانييل أن الحاجة للكتابة الآن ربما هيّ أكثر من أي وقت مضى فهو يستطيع أن يكتب لحفيده من منطلق أن كلاهما مختلف عن الآخرين, قال دانييل كنت اتساءل و أنا أرى سام في مرضه, هل سيستوعب هذا الطفل ما كتبت؟ و لكن هذا لم يمنعه أن يكتب إليه على الأقل للتعبير عن حبه لحفيده و لأن لديه الأمل أن يستوعب حفيده الدروس التي يريد نقلها إليه

التالي هيّ مختارات من الرسائل على لسان راويها الجد دانييل

أبوينا
عندما رأيت أباك لأول مرة دعاني إلي بيته و قبلها علم بحاجتي الخاصة, فبنى بيديه مصعد خشبي كي يمكنني من صعود البيت, ساعتها فكرت أن هذا هو الشخص المناسب لابنتي. و عندما علم بمرضك قال لو لم يستطع سام الذهاب للمدرسة سأتقاعد عن العمل لسنتين و أصحبه في جولة حول العالم
كان والدي (والد جدك) يحبني أيضاً و لكن طريقة تعبيره عن الحب كانت مختلفة, كان يظن أن كلمة الإطراء للابن تفسد عقله, كان يقضي معظم أوقاته في العمل و شعرت بمسافة كبيرة تفصل بيننا, فلا أراه إلا في عطلات قليلة و لا يكون هناك حديثا حينها بيينا, و لكنني بعد سنوات طويلة اكتشفت أن أبي لم يكن يحب عمله, كان يقضي كل هذا الوقت في عمل لا يحبه كي يوفر لنا حياة كريمة
يوماً ما ستعرف الدور الكبير الذي يلعبه الأب في حياتك و تقييمك للعالم و حياة والدتك

جدتك ساندي
كنت و جدتك صديقين قبل كل شيءكنت أكبرها بثلاث سنوات و أنا في الثالثة و العشرين, كنت أشعر أننا نعيش حلم وردي و قد رزقنا طفلتين جميلتين و لدينا دخل يكفينا و أنا أمضي في عملي بخظات ثابته
و بعد خمس سنوات من الزواج السعيد و نحن نظن أن الدنيا كلها ملكاً لنا أصيبت ساندي بورم خبيث, لم يكن لدينا وقت للألم و القلق, كان لدينا طفلتين و علاج كيميائي, لقد شفيت ساندي و لكن زادت المسافة بيننا, فقد شعرنا بأن الأمان و الحلم الورديّ لم يكن كذلك و جاء مكانه الخوف و الصمت
بعد عشر سنوات من الزواج و في حادث سيارة اصبت بشلل تام, فإن كان ورم ساندي سلبني الشعور بالأمان فقد سلبتها إعاقتي شعورها به, ربما حاولنا إنكار هذه المشاعر داخلنا و نحن نشغل انفسنا بتربية الأطفال أو أي شيء اخر يجعل أيامنا تمضي
إن شعورك بالحاجة لإنسان يجعلك تشعر بالاستياء, لقد كنت اشعر بالحاجة لساندي و أنا لا استطيع خدمة نفسي, كنت أفكر ماذا لو تركتني, هل استطيع العيش دونها؟ لقد استطعت ذلك , لقد طلبت ساندي ان تقضي أجازة وحيدة و اخبرتني بعدها برغبتها في الطلاق
بكيت داخلي و قلت من سيخدمني فيما تبقى من العمر, و عبرنا عن غضبنا تجاه كل واحد بالنزاعات المادية خلال الطلاق, ثم عملت بعد ذلك من والدها بمعاودة المرض لها, فقمت بزيارتها و رأيت ضعفها, كان هذا قبل موتها بسنتين
عندما ولدت تمنيت أن تكون جدتك معي لتراك, فقد اردت أن يشاركني اللحظة شخص سيكون له نفس الاهتمام و الفرحة,
لقد افتقدتها و الافتقاد هو مساحة من الحزن في القلب, الافتقاد يعني الحب

اكتفي بهاتين الرسالتين و اعرض المزيد قريباً إن شاء الله

Friday, July 10, 2009

When it comes to Dustin Hoffman, he is the one who can play it just right. This movie is full of humane emotions and stuff that really touched a lot of lives I have seen.

-When you see Harvey (Dustin Hoffman) from the very first moment you would pity him. His is not doing well at his job, and he is then invited to his daughter's marraige, where he thought he will be man of the night.

At the wedding plans Harvey noticed that he was a stranger in the celebration mode. His own daughter wants her step father to do the father's role in the wedding. You would then see in the eyes' of Harvey his regret and depression, he would show you the bitter feeling of being lonely in a crowd and being unwelcomed. It was clear that he was just collecting what he prepaid by giving up his family earlier.

Harvey decides not to attend the rest of the celebrations and decides to go back to work. He then gets a call to be informed that he was laid off.

"Alone with nothing to be waiting for or living to" ..... This emotions that were best described by Mitch Albom in his novel for one more day. When you lose all the things that used to give you the illusion that you have a good life.

Harvey then meets Kate, a single old lady whose life is totally empty. She failed in getting love in organized dates by her friends. Again Kate shows you that emotions of sitting in a crowd without being interested in what they say, without feeling you belong to these group. When Harvey meets kate they are both coming from the same background of having nothing really meaningful in their lives.

Kate reveals a fact that I started to believe in lately. That what we are in currently is an impact of whatever we met earlier in life. Kate's father gave up her mother. She didn't see a successful relationship in love, she then didn't believe there is such a good relation between a man and a woman.

We need to see healthy examples in our lives to build a healthy relationship inside ourselves and to believethat things work. If it didn't work in our lives for some reason, we should notice earlier that this is not always the case.

Kate tried to push Harvey away. I myself don't believe that fast introductions can build a complete relation, but Harvey continues by all means to impress and get closer to kate. She then say it loud and clear, I don't want to get in pain. I know there will be a moment that we will have to go away and then pain will follow. That was all what she knows about love.

As we get older it is more hard to us to try to involve ourselves into the live of others to learn how healthy lives go, but we have to. Something needs to change in our believe system to know that things may work.

The movie ends with Harvey getting a call to get a chance back in his work, but he prefers to get the better chance. He continues his way with kate and he attends the rest of the wedding of his daughter which he decided before not to attend at all. He there asks to give a word, he said that his daughter has managed to pass the hard times he gave her at her childhood, and that made her more solid and independent. He thanked her step father for his role. What he did at the wedding made him more acceptable among the crowd.

I believe a good and healthy life is a thing to be learned. It is some techniques we need to learn.

Friday, May 15, 2009

"I don't see how I could have done any differently from what I have"
Taft said that it means that we -humans- always justify what we do and rarely criticize ourselves

"Judge not, that ye be not judged" Abrham Lincoln

"Don't criticize them; they are just what we would be under similar circumstances" Abrham Lincoln

Any fool can criticize, condemn and complain, and most fools do.

"It is the individual who is not interested in his fellow men who has the greatest difficulties in life and provides the greatest injury to others. It is from among such individuals that all human failures spring." Alfred Adler

Work, the function of work is to get enough money to help one's family, to have spare time to enjoy friendships with others, and to help people who are less fortunate than ourselves.

Saturday, March 21, 2009


Such an American light movie that came just in time, so funny and simple and mmmm.... worthless :), but I will recommend if you just want to pass peacefule time

Saturday, March 7, 2009

أهلاً .. مع السلامة !!
هذا هو ملخص القصة كلها و مغزاها العميق !!
أهلاً للقادمين و وداعاً للراحلين ... و أهلاً بالحب و الصداقة و عشرة العمر الجميل و كل المعاني السامية التي تخفف من عناء الحياة و تزيد من مساحة الصدق و الجمال و الوفاء فيها, و مع السلامة لكل شيء آن أوان انتهائه.. و حل موعد اسدال الستار عليه. فلكل شيء في الحياة بداية و له أيضاً نهاية لا مفر منها و إن طال المدى.. من الحب إلي الشباب ..إلي النجاح ..إلي الصحة..إلي الصداقة إلي كل الأشياء, و كما نسعد بالبدايات السعيدة علينا أيضاً أن نتعلم أن نتقبل النهايات الحزينة لكل شيء في الحياة و نسلم بها و نتواءم معها.

لأن تكون ملكاً فإن ذلك لا يتطلب منك سوى أن تولد لأبوين ملكيين و أن ينتقل إليك العرش بالوراثة, أما أن تحتفظ بعرشك وسط العواصف و الأعاصير فإن ذلك يتطلب منك الكثير و الكثير

الرجل هو الأسلوب و لابد أن يختلف الأسلوب من شخص لآخر

إحساس الرجل برفض شريكة حياته له وعدم اقتناعها به رغم سنوات العشرة, إحساس مرير و قاتل للروح و الشخصية يهز ثقته في نفسه و يزلزل شعوره بالجدارة و يطلق من أعماقه أسوأ النوازع و السلوكيات

من كتاب أهلاً ... مع السلامة لاستاذ عبد الوهاب مطاوع

Thursday, February 26, 2009

قال بعض العلماء : " فكرت فيما يسعى فيه العقلاء ، فرأيت سعيهم كلهم في مطلوب واحد وإن اختلفت طرقهم في تحصيله ، رأيتهم جميعهم إنما يسعون في دفع الهم والغم عن نفوسهم ، فهذا بالأكل والشرب ، وهذا بالتجارة والكسب ، وهذا بالنكاح ، وهذا بسماع الغناء والأصوات المطربة ، وهذا باللهو واللعب ، فقلت : هذا المطلوب مطلوب العقلاء ، ولكن الطرق كلها غير موصلة إليه ، بل لعل أكثرها إنما يوصل إلى ضده ، ولم أر في جميع هذه الطرق طريقا موصلة إليه إلا الإقبال على الله وحده ، ومعاملته وحده ، وإيثار مرضاته على كل شيء " .

فإن سالك هذا الطريق إن فاته حظه من الدنيا فقد ظفر بالحظ العالي الذي لا فوت معه ، وإن حصل للعبد حصل له كل شيء ، وإن فاته فاته كل شيء ، وإن ظفر بحظه من الدنيا ناله على أهنأ الوجوه ، فليس للعبد أنفع من هذه الطرق ، ولا أوصل منها إلى لذته وبهجته وسعادته ، وبالله التوفيق

من
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن قيم الجوزية

Wednesday, February 4, 2009

Try to answer this on your own
suppose I give you four cards labeled with the letters A and D and the numbers 3 and 6. The rule of the game is that a card with a vowel on it always has an even number on the other side. Which cards you have to turn over to prove this rule is true ???

The answer is two cards the A and 3
most of the people will reply A or A and 6

How to prove this is right, here is the question in other way

four people are in a bar, one is drinking coke, the other is sixteen, the other is drinking beer and the fourth is twenty five.
Which IDs do you have to check to make sure no one below 21 is drinking.
the answer is clear the 16 and the beer drinker and most of the people will get that right.

When it comes to people the human mind is perfect, but at some facts it abstracts it stops at concentrating on other stuff. I like this quiz very much from the book the tipping point for Malcolm Gladwell.

Sunday, January 18, 2009

كان ينبغي على هتلر حرق نصف العرب أيضاً
حتى يظن من يرانا على هذا الضعف و الهوان أن ذلك بسبب أننا نص
و حتى لا نرى خيبتنا واضحة أمام أعيننا جميعاً