Saturday, March 7, 2009

أهلاً .. مع السلامة !!
هذا هو ملخص القصة كلها و مغزاها العميق !!
أهلاً للقادمين و وداعاً للراحلين ... و أهلاً بالحب و الصداقة و عشرة العمر الجميل و كل المعاني السامية التي تخفف من عناء الحياة و تزيد من مساحة الصدق و الجمال و الوفاء فيها, و مع السلامة لكل شيء آن أوان انتهائه.. و حل موعد اسدال الستار عليه. فلكل شيء في الحياة بداية و له أيضاً نهاية لا مفر منها و إن طال المدى.. من الحب إلي الشباب ..إلي النجاح ..إلي الصحة..إلي الصداقة إلي كل الأشياء, و كما نسعد بالبدايات السعيدة علينا أيضاً أن نتعلم أن نتقبل النهايات الحزينة لكل شيء في الحياة و نسلم بها و نتواءم معها.

لأن تكون ملكاً فإن ذلك لا يتطلب منك سوى أن تولد لأبوين ملكيين و أن ينتقل إليك العرش بالوراثة, أما أن تحتفظ بعرشك وسط العواصف و الأعاصير فإن ذلك يتطلب منك الكثير و الكثير

الرجل هو الأسلوب و لابد أن يختلف الأسلوب من شخص لآخر

إحساس الرجل برفض شريكة حياته له وعدم اقتناعها به رغم سنوات العشرة, إحساس مرير و قاتل للروح و الشخصية يهز ثقته في نفسه و يزلزل شعوره بالجدارة و يطلق من أعماقه أسوأ النوازع و السلوكيات

من كتاب أهلاً ... مع السلامة لاستاذ عبد الوهاب مطاوع

3 comments:

mo2menna said...

كلام جميل لكن من وجهة نظري نظرة الكاتب للموضوع كان يمكن ان تكون من وجهة مختلفة تجعل المشكله في حد ذاتها مصدر للراحة و التفاؤل

و لعل النهايات الحزينه هي نفسها بداية لمرحله اخري افضل و اسعد ليس لأن ليس هناك أحزان او ابتلاءات في هذه المرحلة و لكن تعلمنا و استفادتنا من التجارب السابقه يجعل تقبلنا لمصاعب المستقبل مختلفة واحساسنا بها مختلف

ما في إنسان علي وجه الأرض لم يمر بإبتلاء أو بظروف أكبر منه جعلته حزين... لكن لو حاولت تنظر لهذه المشكلة او لهذا الإبتلاء من الخارج ممكن تنظر للموضوع بنظرة أخري دايما في حكمة أو درس مستفاد ... لو أي انسان بيمر بظروف صعبه لازم يحاول يخرج من الموضوع ويحاول يتفكر و يفهم من حكمة الله سبحانه وتعالي من هذا الإبتلاء بدلا من أن يستمر في التفكير في المشكلة نفسها و يغرق فيها

قال الله تعالي
ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

و قال الرسول صلي الله عليه و سلم تفاءلوا خيرا تجدوه
و كمان
قال عليه الصلاة والسلام: ( ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه) الجامع الصحيح 5641
وفي صحيح مسلم: ( ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته )2573

بلوج جميل و إختيارات ذكيه بالتوفيق ان شاء الله

هوندا said...

حلوة فكرة العنوان
:D

anawafkary said...

مؤمنة
-----

اتفق معكي إلي حد كبير جدا

هذه أول مرة أقرأ لاستاذ عبد الوهاب و أشعر بحزن في كتاباته غير الإنسانية بالطبع

على كل الأحوال فقد دعى فقط لتقبل تقلبات الأمور

شكراً للمرور و الإثناء

هوندا
------

:)) حلوة جداً