Friday, July 31, 2009

Movie Time

Touching, comedy and drama that makes you rethink about some stuff in your life.














1991 production for a great couple.

Romantic and got one question into my mind, if we loved somebody shall we wait that much till we get her/him to feel the same towards us? or at least give him/her enough time to pass his internal barriers?

Johnny (Al Pacino) had all the patience in the world. I quote this from the movie.

Johnny: I know I can't the make the bad go away. You're right, I can't. But when the bad comes again, I am gonna be next to you.

Johnny: You don't have to be afraid anymore.
Frankie: I am. I'm afraid. I'm afraid to be alone, I'm afraid not to be alone. I'm afraid of what I am, what I'm not, what I might become, what I might never become. I don't want to stay at my job for the rest of my life but I'm afraid to leave. And I'm just tired, you know, I'm just so tired of being afraid.



A real story of the life of John Dillinger a reputable bank rober. He ropped 24 banks at least :)

Very nice and well done. Some what voilent, but acceptable as it is talking about a gangster.

Johnny depp is amazing.

Tuesday, July 21, 2009

إن ما عند الله لا يطلب إلا بطاعته فإذا استبطأ أحدكم رزقه فلا يستعجلنه بمعصية الله
حديث شريف

سئل جعفر الصادق (من نسل سيدنا عليّ بن أبي طالب) عن القضاء و القدر و التسيير و التخيير و الجبر و الاختيار, فقال أراد بنا و أراد منا الله عز و جل, أراد بنا قضاءاً و قدراً و أراد منا عملاً, فما أراده بنا طواه عنا قضاءاً و قدراً, و ما اراده منا أظهره لنا فما بالنا نشتغل بما أراده بنا عما أراده منا

من كتاب هذا ديننا للشيخ عمر عبد الكافي

God helped me with some things, but also expected me to take my own actions to get well

Sunday, July 19, 2009

رسائل لسام 2

يستمر الجد الطيب في إعطاء خبرته في الحياة للحفيد

يحدثه عن اختلافهما عن بقية البشر, فيخبره عن رحلتين قام بهما إلي ديزني لاند, في المرة الأولى عندما صعد للأتوبيس المجهز لذوي الاحتياجات الخاصة فكر أن الناس التي تنتظر دورها في ركوب الحافلة بعده سعداء, يفكرون في أنفسهم إنه لشيء طيب أن يستمتع رجل مثله بسحر المكان, جعله هذا يشعر بالسعادة. في المرة الثانية أثناء ركوب نفس الحافلة فكر في أن الناس حوله قمة في الضيق لأنه تسبب في تأخير صعودهم للحافلة و بالتالي اخرهم عن الاستمتاع بالمكان, عندها شعر بالغضب و الحزن. فكر بعدها أن الحافلة هيّ الحافلة و أنه ذات الشخص و هم الناس, قال لحفيده إن مرضي و مرضك حقيقة لا تتغير و تبقى مشاعرنا و تفكيرنا هو ما يحولها إلي ألم أو أمل

يحدثه عن أن الرغبة هيّ أساس الغضب, نحن نرغب أن تسير الحياة في اتجاه معين و عندما تحيد عنه نشعر بالغضب, المشكلة هنا لا تكمن في الشعور بالغضب نفسه بل في قدرتنا على احتوائه

يحدثه عن موقف حدث له بعد الحادث, عندما أحضر له زوجته و طبيبه جهاز يمكنه عن طريقه تصفح الكتب دون مساعدة, لقد أبدى تقدم في التعلم حتى أتقن الانتقال من صفحة لصفحة و عندما شجعته زوجته شعر بالألم, فكر أنه الطبيب الذي كتب منذ سنوات قلائل آلاف الصفحات و ها هو ينال المدح على طيّ صفحة من كتاب, بعد هذا الحادث بسنة و بينما هو وحيداً في المكتب بين أوراقه كادت الأوراق أن تسقط و هو يعلم أن سقوطها يعني حاجته لشخص ليساعده , بالفعل سقطت الأوراق إلا الورقة التي أرادها ظلت متعلقة بكتاب ما, و بصعوبة شديدة استطاع أن ينقلها إلي المكتب و عندها شعر بالفخر. و إذا سأله أحدهم عن الفارق بين الحادثين يقول أنه منذ عام كان يعيش في الأمس و أنه في المرة الثانية يعيش اليوم, لقد كان الوقت كفيلا باندمال الجروح دون تدخل أحد و دون وضع جدول زمني له

يحدثه عن أن الجرح السطحي يندمل بمعدل 1 مللي في اليوم, يحدث هذا دون تدخل من أحد فكل ما يحتاجه الإنسان لاندمال جروحه موجود داخله, و يحدثه أنه مر بحالة يأس ذات يوم فجاءه في الحلم من يخبره أن الله ملكه على جزء من الأرض, لم يطلب منه أن يحعله أكبر و لا أجمل, فقط عليه أن يحافظ عليه. حدثه أنه ساعتها شعر بأنه جزء من كون كبير و عليه أن يرضى بما قسمه الله له دون اعتراض

الكتاب مليء بدروس و قصص أخرى من الحياة, و رغم ما يبدو عليه من الحزن اجده جدير بالقراءة

Thursday, July 16, 2009

1 رسائل لسام

قال أستاذي عبد الوهاب مطاوع أن هذا هو معنى القصة و مغزاها العميق....
ما الذي ممكن أن نقدمه لمن نحب؟
ربما تقول كل شيء, و ربما تسأل عن طبيعة الحب قبل تحديد نوع العطاء, فحب فتاة الأحلام سيختلف عن حب الفقراء و يختلف عن حب العائلة.

انظر إلي العذوبة و الدفء في هذه الصورة ترى معنى جميل من معاني الحب
صاحب الصورة هو الطبيب النفسي داننيل جوتليب و مع حفيده

الجد أصيب في حادث جعله يصاب بشلل في أطرافه الأربعة, يعيش هكذا منذ أكثر من عشرين عاما, ثم يعلم أن حفيداً له في الطريق فيقرر أن يكتب له رسائل يخبره بما تعلم في الحياة و برؤيته للعالم من فوق كرسيه المتحرك طوال هذه السنوات, . لقد توقع الجد أن حفيده لن تكون لديه الرغبة في سماع هذا لحداثة سنه فقرر أن يكتبه إليه

تأتي الريح بما لا تشتهي السفن و يصاب الطفل بمرض التوحد ( نوع من الاضطراب العقلي يصيب الأطفال في سنوات عمرهم الأولى و يؤثر على مقدرتهم على التكيف الاجتماعي, التعلم و التذكر) فيعيد الجد تفكيره و يحدث ذاته أنه ربما لم تعد هناك جدوى من الكتابة, فسام (الحفيد) قد لا يتعلم القراءة على الإطلاق

بعدها فكر دانييل أن الحاجة للكتابة الآن ربما هيّ أكثر من أي وقت مضى فهو يستطيع أن يكتب لحفيده من منطلق أن كلاهما مختلف عن الآخرين, قال دانييل كنت اتساءل و أنا أرى سام في مرضه, هل سيستوعب هذا الطفل ما كتبت؟ و لكن هذا لم يمنعه أن يكتب إليه على الأقل للتعبير عن حبه لحفيده و لأن لديه الأمل أن يستوعب حفيده الدروس التي يريد نقلها إليه

التالي هيّ مختارات من الرسائل على لسان راويها الجد دانييل

أبوينا
عندما رأيت أباك لأول مرة دعاني إلي بيته و قبلها علم بحاجتي الخاصة, فبنى بيديه مصعد خشبي كي يمكنني من صعود البيت, ساعتها فكرت أن هذا هو الشخص المناسب لابنتي. و عندما علم بمرضك قال لو لم يستطع سام الذهاب للمدرسة سأتقاعد عن العمل لسنتين و أصحبه في جولة حول العالم
كان والدي (والد جدك) يحبني أيضاً و لكن طريقة تعبيره عن الحب كانت مختلفة, كان يظن أن كلمة الإطراء للابن تفسد عقله, كان يقضي معظم أوقاته في العمل و شعرت بمسافة كبيرة تفصل بيننا, فلا أراه إلا في عطلات قليلة و لا يكون هناك حديثا حينها بيينا, و لكنني بعد سنوات طويلة اكتشفت أن أبي لم يكن يحب عمله, كان يقضي كل هذا الوقت في عمل لا يحبه كي يوفر لنا حياة كريمة
يوماً ما ستعرف الدور الكبير الذي يلعبه الأب في حياتك و تقييمك للعالم و حياة والدتك

جدتك ساندي
كنت و جدتك صديقين قبل كل شيءكنت أكبرها بثلاث سنوات و أنا في الثالثة و العشرين, كنت أشعر أننا نعيش حلم وردي و قد رزقنا طفلتين جميلتين و لدينا دخل يكفينا و أنا أمضي في عملي بخظات ثابته
و بعد خمس سنوات من الزواج السعيد و نحن نظن أن الدنيا كلها ملكاً لنا أصيبت ساندي بورم خبيث, لم يكن لدينا وقت للألم و القلق, كان لدينا طفلتين و علاج كيميائي, لقد شفيت ساندي و لكن زادت المسافة بيننا, فقد شعرنا بأن الأمان و الحلم الورديّ لم يكن كذلك و جاء مكانه الخوف و الصمت
بعد عشر سنوات من الزواج و في حادث سيارة اصبت بشلل تام, فإن كان ورم ساندي سلبني الشعور بالأمان فقد سلبتها إعاقتي شعورها به, ربما حاولنا إنكار هذه المشاعر داخلنا و نحن نشغل انفسنا بتربية الأطفال أو أي شيء اخر يجعل أيامنا تمضي
إن شعورك بالحاجة لإنسان يجعلك تشعر بالاستياء, لقد كنت اشعر بالحاجة لساندي و أنا لا استطيع خدمة نفسي, كنت أفكر ماذا لو تركتني, هل استطيع العيش دونها؟ لقد استطعت ذلك , لقد طلبت ساندي ان تقضي أجازة وحيدة و اخبرتني بعدها برغبتها في الطلاق
بكيت داخلي و قلت من سيخدمني فيما تبقى من العمر, و عبرنا عن غضبنا تجاه كل واحد بالنزاعات المادية خلال الطلاق, ثم عملت بعد ذلك من والدها بمعاودة المرض لها, فقمت بزيارتها و رأيت ضعفها, كان هذا قبل موتها بسنتين
عندما ولدت تمنيت أن تكون جدتك معي لتراك, فقد اردت أن يشاركني اللحظة شخص سيكون له نفس الاهتمام و الفرحة,
لقد افتقدتها و الافتقاد هو مساحة من الحزن في القلب, الافتقاد يعني الحب

اكتفي بهاتين الرسالتين و اعرض المزيد قريباً إن شاء الله

Friday, July 10, 2009

When it comes to Dustin Hoffman, he is the one who can play it just right. This movie is full of humane emotions and stuff that really touched a lot of lives I have seen.

-When you see Harvey (Dustin Hoffman) from the very first moment you would pity him. His is not doing well at his job, and he is then invited to his daughter's marraige, where he thought he will be man of the night.

At the wedding plans Harvey noticed that he was a stranger in the celebration mode. His own daughter wants her step father to do the father's role in the wedding. You would then see in the eyes' of Harvey his regret and depression, he would show you the bitter feeling of being lonely in a crowd and being unwelcomed. It was clear that he was just collecting what he prepaid by giving up his family earlier.

Harvey decides not to attend the rest of the celebrations and decides to go back to work. He then gets a call to be informed that he was laid off.

"Alone with nothing to be waiting for or living to" ..... This emotions that were best described by Mitch Albom in his novel for one more day. When you lose all the things that used to give you the illusion that you have a good life.

Harvey then meets Kate, a single old lady whose life is totally empty. She failed in getting love in organized dates by her friends. Again Kate shows you that emotions of sitting in a crowd without being interested in what they say, without feeling you belong to these group. When Harvey meets kate they are both coming from the same background of having nothing really meaningful in their lives.

Kate reveals a fact that I started to believe in lately. That what we are in currently is an impact of whatever we met earlier in life. Kate's father gave up her mother. She didn't see a successful relationship in love, she then didn't believe there is such a good relation between a man and a woman.

We need to see healthy examples in our lives to build a healthy relationship inside ourselves and to believethat things work. If it didn't work in our lives for some reason, we should notice earlier that this is not always the case.

Kate tried to push Harvey away. I myself don't believe that fast introductions can build a complete relation, but Harvey continues by all means to impress and get closer to kate. She then say it loud and clear, I don't want to get in pain. I know there will be a moment that we will have to go away and then pain will follow. That was all what she knows about love.

As we get older it is more hard to us to try to involve ourselves into the live of others to learn how healthy lives go, but we have to. Something needs to change in our believe system to know that things may work.

The movie ends with Harvey getting a call to get a chance back in his work, but he prefers to get the better chance. He continues his way with kate and he attends the rest of the wedding of his daughter which he decided before not to attend at all. He there asks to give a word, he said that his daughter has managed to pass the hard times he gave her at her childhood, and that made her more solid and independent. He thanked her step father for his role. What he did at the wedding made him more acceptable among the crowd.

I believe a good and healthy life is a thing to be learned. It is some techniques we need to learn.