Saturday, November 13, 2010

The tag line of this book is "Being fair in love and marriage", the author is a marriage therapist who holds a phd , her name is Janet Hibbs. Dr. Janet starts her book with a fact that the main cause of marriage failure is feeling unfairly treated. Unfairness changes to resentment and the whole marriage collapses after.

She starts by stating some false assumptions we all carry about fairness like
  • The false assumption that love makes us a mind readers, don't expect your partner to know what you want and do it.
  • Love doesn't solve problems, love can help us to discuss further and understand other party point of view. But it can't solve issues on its own.
  • Being a good person myself doesn't make me fair.
  • Love is not ignoring yourself and your needs in favor for the one you love.
Then states a good quote "If I am not for myself, who will I be? If I am only form myself, what I am? If not now, when?

Janet mentions four keys for having fairness in life
  1. Reciprocity: By it she means that in a relation there should be a give-take balance. For life to go on each party should have awareness of what the other party is giving and appreciate the role the other party is doing. In this she states a nice quote "The beauty of a healthy relationship is that you want to give"
  2. Acknowledgment : Each party should acknowledge the efforts done by the other party. A partner should give credit to the efforts done by his mate. This comes in 3 ways a)giving credit to the other person e.g. "Thanks for doing ..." b)Showing good intention e.g. "I wanted to help you with washing when I mixed white and colors" c) Validating partner's point of view "I know you were worried yesterday when I cam late and I am sorry for that"
  3. Claims: claims means to ask explicitly for what you want, claims is not asking. I can ask you to lend me million dollars, but a claim is something I deserve and may be I paid in advance for it. e.g. "He can claim that she can cut her expenses at X $ as this is what he can afford"
  4. Trust: Trust is the key point that gathers all the above, it is what makes us give credit to the other person. Trust is directly proportional to fairness. When I am fairly treated my trust in my partner goes up.
Janet says that every partner comes to the relationship with concepts he got from what he saw in his own house, the model we have seen in our own house shapes how we deal in our new life. Sometimes we have unrealistic expectations, we either expect too much or too less. For example, a girl who had a cruel father will either resent men and expect nothing from her husband, or expect too much from him to pay her back for what she has seen before, a thing that isn't his mistake. Janet calls this the unfinished business. To resolve any conflict she usually talks about the past to know where each of the partners came from. She tries then to build a new model different than what both expect due to their past experiences.

Things to avoid and to do during fights and conflicts
AVOID : Criticism - Contempt - Stonewall - Defense
Try to : Give credit to other party - Say your contribution to the problem without denial - Make your claim to what you see fair.

Some quotes
"Romantic love seduces us with the promise of unconditional love"
"You can spend your whole life fighting over who's right instead of seeing the effort someone is making"
"It is better to be happy than right"
"The family is a unique institution where what you put in and what you get out doesn't usually operate on a quid pro quo basis. That is because marriage run at least partly on trust."

Wednesday, August 18, 2010

و قالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَفَّان حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة أَخْبَرَنَا سُهَيْل عَنْ أَبِي صَالِح وَعَبْد اللَّه بْن عُثْمَان بْن خُثَيْم عَنْ عَوْن بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة بْن مَسْعُود عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ :إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ فَاطِر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة إِنِّي أَعْهَد إِلَيْك فِي هَذِهِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدك لَا شَرِيك لَك وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدك وَرَسُولك فَإِنَّك إِنْ تَكِلنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنْ الشَّرّ وَتُبَاعِدْنِي مِنْ الْخَيْر وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِك فَاجْعَلْ لِي عِنْدك عَهْدًا تُوَفِّينِيهِ يَوْم الْقِيَامَة إِنَّك لَا تُخْلِف الْمِيعَاد إِلَّا قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ يَوْم الْقِيَامَة إِنَّ عَبْدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَوْفُوهُ إِيَّاهُ فَيُدْخِلهُ اللَّه الْجَنَّة

حديث صحيح من تفسير ابن كثير لسورة الزمر في قوله تعالى
{46} قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

Wednesday, June 23, 2010

ميتش البوم واحد من أفضل الكتاب المتمكنين من أدواتهم , فهو يعرف كيف يختار ما يكتب عنه بعناية و يكتبه بأسلوب يجعلك تشعر بود و تعاطف مع من يكتب عنه


أول ما قرأت له كانت رواية ليوم واحد آخر, يتحدث ميتش عن أمه في هذه الرواية و كعادته في كتاباته ينتقد ميتش ذاته نقد لاذع نقد مساوٍ تماماَ في المقدار للمثالية التي يكتب بها عن أبطال قصصه, فهم دائماَ شخصيات سمحه محبة للحياة و بها من الحكمة ما تسمو به فوق رغبات البشر العادية


منذ٣ أشهر تقريباً قرأت أحدث رواياته القصة عن رجل دين يهودي كان يعيش في مسقط رأس ميتش, فاجأ الرجل ميتش بانه يطلب منه تأبينه بالرغم أن الكاتب يعترف أنه غير متدين و بعيد عن الله, بل لم يزر دور العبادة هذه لسنوات طوال و تزوج من مسيحية و هو يهودي


القصة تتحدث عن سنوات قضاها ميتش مع رجل الدين , و يروي من خلالها بأسلوب ممتع حكمة الرجل ,و يتعرض ميتش لمختلف القضايا الدينية و المشاكل الفلسفية في الحياة كفقد الرجل لابنته الصغيرة و مشاعره نحو الله بعدها, و كبكاء رجل دين مسيحي و هو يقول لرجل الدين اليهودي أنا أبكي لأنك شخص صالح و لكنك ستذهب إلي الجحيم لأنك لا تتبع المسيح


ناقشت القصة مع صديق لي , و فاجاني بقوله كيف لم يكتشف الكاتب أن رجل الدين ذهب لميتش لسبب واحد و هو أن يكون موضوع الكتاب القادم لميتش , لكم أحبطي هذا الرأي المنطقي الذي لم يخطر ببالي لسذاجتي فميتش أكد أكثر من مرة أنه لم يكن لديه أي رابط برجل الدين بل كان قليل الزيارة للمدينة باسرها


كاتب وجد موضوعاً لا شك سيعجب القراء رجل دين يموت و يروي حكمته ليس هناك ما هو أفضل


منذ أيام بدات أقرأ قصة صدرت لميتش منذ أعوام ما حمسني لها هو داعيته الغير مباشرة لها في قصته الأخيرة


نفس الرجل ميتش يرى استاذ الجامعة الذي كان يحبه في التلفاز, و قد علم الاستاذ أن المرض تمكن منه و هو موشك على الموت, فيزوره ميتش و يرافقه في اخر فصول حياته و يكتب ما تعلمه منه من دروس في فن الحياة


أفضل فيلم سينمائي رايته هم ما مثله روبرد دي نيرو و روبين وليامز عام ١٩٩٠ بعنوان لحظات اليقظة القصه للطبيب أوليفرساكس الذي عاش أحداث الفيلم بالفعل حيث استطاع باستخدام عقار إعادة مجموعة من المرضى بالشلل الدماغي و الجسدي إلي الحياة, الفيلم مسمى لحظات اليقظه لأن العقار ظهرت له أعراض جانبية و عاد المرضى لحالتهم


لا أعتقد أنه يوجد مشهد سينمائي مؤثر كروبرت دي نيرو و هو يسأل فتاة أحبها في لحظات يقظته عما فعلت هذا الأسبوع فتخبره أنها عملت و قامت بنزهة في أصدقائها, فيخبرها بأسى أنه لن يفعل اي من هذا في حياته فحالته تسوء كما ترى ,والأطباء لن يسمحوا له بالخروج من هذا المشفى أبداً , يخبرها أنه بشعر بتحسن عندما يراها و لكنه لن يراها ثانية, و يودعها و ينتظر من النافذة حتى تتوارى تماماً


على الويكي بيديا يمكنك أن تقرأ عن أوليفر ساكس و الذي ألف مجموعة كتب كلها عن حالات مرضية صادفها. الطبيب يتعرض لانتقادات شديدة من مجموعة هيئات حقوقية ,فهم يعتبرون الطبيب يسئ إلي مرضاه و حقوقهم في الاحتفاظ بأسرار حياتهم الشخصية التي يكتبها الطبيب على الملأ ,بينما يدافع الطبيب عن نفسه بأن ما يكتبه يحمل التقدير و الأحترام لمرضاه و ليس الرغبة في تقديم قصة درامية


لا يمكن لأحد الإدعاء بنعرفة نوايا الإنسان و دواخله فقط سيكون من المؤسف أن يتم استغلال الموت , المرض ,الحب و لحظات الضعف الإنساني فقط لتحقيق نجاح أدبي أو حفنة من النقود


References

Mitch Albom his novels For one more day, Have a little faith and Tuesdays with Morrie

Oliver Sacks

Awakenings I quoted it here

Friday, March 19, 2010

ما خاض امرؤ في جدل دون أن تحدوه رغبة في إدراك الحق, إلا خرج منه على سالف رأيه
حكمة قديمة قرأتها في الكتاب الممتع دليل المسلم الحزين لحسين أحمد أمين
اعتقد أن على كل مسلم أن يقرأ هذا الكتاب

Saturday, March 13, 2010

The Flow

يصف خبراء الطب النفسي الأفعال التي نقوم بها و لا نشعر بالوقت حينها بعنوان هذه التدوينة, أثناء ممارستنا بعض النشاطات أو صحبتنا لبعض الأشخاص نجد أن وقتاً طويلاً مر دون أن نشعر به, استمتاعنا بها الفعل الذي نمارسه و التركيز الشديد على الهدف من فعلنا يحعلنا ننغمس فيه بقوة متناسين عامل الوقت أو المهمات الأخرى التي لدينا

و لأن معظم البشر يفصل بين كلمة عمل من حيث الجدية و التركيز, و بين كل ما هو ليس عمل حيث يضفي عليه طابع التراخي و الدعه و الراحة, فقد وجد علماء النفس أن حالة النشوى هذه تتواجد أكثر في أوقات العمل عنها خارجه, حيث ان درجة التركيز و الحالة الذهنية في العمل تساعدنا على حدوث هذه الحالة. يسمي الرياضيون هذه الحالة ب

In the zone

أحد الكتاب و مقدمي البرامج وين داير يدعي (و العهده على الراوي) أنه لا يفكر فيما يكتب و لا يعرف كيف يكتبه, هو فقط يجلس و يكتب ما يمليه عليه قلبه و عقله في هذه اللحظة, تماماً كما يقول البعض أنه عندما يعود ليرى ما كتب مثلاً يستغرب كيف كتب هذا أو يشعر أن هذا غير صادر عنه, و علمياً يجعلنا الادرينالين في بعض الأحيان نفعل ما لانعتقد أننا نستطيعه (ربما يقفز الخائف من مطاردة كلب مثلاً قفزة لا يستطيعها في الأحوال العادية)

و يرى الأطباء أن قمة سعادة المرء تنتج عندما نعمل عمل نحبه و نشعر بفائدته, و في الحياة العملية أمثلة على أشخاص كثيرين يرون أن عملهم ذو قيمة و تشعر بمدى حبهم للعمل. و مع اختلاف قناعتنا بهذا المثال و لكن البعض مثلاً عندما تشاهده في عرض فني او حفلة موسيقية تجد الجميع في حالة ذهنية غير عادية من السعادة, على كلٍ نفس العمل يقوم به شخصان فيظن أحدهما أنه يفعل شيء ذو قيمة و يظن الآخر أنه لا يفعل شيئاً و لكن الناس تحب ما يفعله و هو مصدر رزقه (جاك نيكلسون الذي قدم العديد من الأعمال ذات المغزى قال إنه لم يجد الكثير من القيمة في المؤلفات الأدبية المختلفة رغم تمثيله لأدوارها), بشكل عام ينصح الأطباء بتخصيص مزيد من الوقت للأعمال التي تشعرنا بهذه النشوى

هناك رأي يقول أن معظم الناس لا تحب عملهم, رجل كبير السن اختبر الحياة ناقشني في موضوع العمل و قال لي, لا أحد يختار عمله و اسأل ساقي الخمر هل تحب عملك؟ الظريف أن الرجل غير المسلم أشار إلى أن سيدنا محمد كان راعياَ للغنم بينما لم يشر القرءان لهذا, و حدثني أن بينما القرءان و الانجيل يتحدثان عن أهمية العمل بشكل عام لم يتحدثا عن انطباعات العاملين عن العمل او الاختلاف بين المهن المتعددة

في كتاب جميل في تحليله يروي حسين أحمد أمين في كتابه دليل المسلم الحزين هذه الحقيقة, أن أحد القسيسيين أثناء الدعوة إلي دينه طالب أتباعه بإظهار السعادة, معتبراً أن تلك أفضل دعاية لدينه, لأن الناس بالتالي ستبحث لماذا هذه الفئة سعيدة, و ستجد أن العامل المشترك بينهم سعادتهم و دينهم, للأسف في ظل الوضع المتردي لعالمنا الإسلامي فإن كثيراً من المسلمين و غير المسلمين ذهب بأن و ضع العالم الحاليّ إنما يؤكد سطوة و قوة الملحدين, و في هذا استشهد الكاتب ذو التحليل العميق و الرائع بقول عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص قبل أن يواجه سعد جيش الفرس " و آمرك و من معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم, فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم " و يضيف "و لا تقولوا إن عدونا شراً منا فلن يسلط علينا و إن اسأنا" و يضيف حسين أحمد قائلا فما كان الله لينصر المسلمين بدون أي مزية فيهم سوى أنهم يعلنون كونهم مسلمين

Friday, March 5, 2010

أحلام


لم أكن اعلم أن أحلام مستغانمي هناك قبل ذهابي لمعرض الكتاب
شخصية قمة في التواضع و الذوق
تستأذن من توقع له في أخذ صورة مع من ينتظر
و إذا أحست أن حولها من يحاول تصويرها أثناء التوقيع رفعت أعينها لتواجه الكاميرا
تراجع توقيعها لكل قارئ في تواضع جم
إذا أثنى عليها أحد تقول لا أعرف إذا كان هذا صحيحاً و استحقه أم لا
و عندما تجمع مجموعة من الأفراد حول طاولتها قالت القصة صارت جد
سعيد بتوقيعها و ما لمسته في شخصيتها

Saturday, February 27, 2010

ألم خفيف كريشة

منذ حوالي عام اشتريت القصة الشهيرة أن تعيش لتحكي لماركيز, لم استطع إكمالها, فهيّ تتحدث في المئة صفحة التي قرأتها منها عن أحداث غير مترابطة من بيئته, جعلني هذا أفشل في تخيل أي شخصية أو مكان في القصة. نفس الشيء وجدته في رواية علاء خالد "الم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر", الفارق الوحيد هو قدرتي التامة على تقدير موقع الأحداث, فهو يتحدث عن الأسكندرية حيث نشأت, و صحيح أن المشترك في الرواية وجود عشرات الأشخاص يربطها خيط رفيع إلا أنني في رواية علاء شعرت أنني أقرأ عن أشخاص أعرفهم, ربما لولم احادثهم شخصياً في الحياة فأنا أعرف أنني صادفتهم و أنهم موجودون حولي

كما قال علاء في كتابه "الحكاية هيّ علامة شفاء الراوي" فهو ينفض ما في روحه على الأوراق, يكتب ملاحظاته الدقيقة عن الشارع و شخوصه حتى و إن كانت ساعة في أحد المحلات كتب عنها "و ساعة حائط توقفت على الساعة الثامنةو خمس دقائق, و لا تعرف في أي سنة توقفت, و لا لأي صباح أو مساء تشير إليهما"

لا تحتاج لأحداث محتلفة في الحياة لتكون كاتب جيد, فقط تحتاج أن تكون صادقاً, فما روته الرواية عاديّ جدا لا يتعدى رحلة شخص عادي و لكن كتبه بأسلوب أدبي جميل خاصة في الفصول الأخبرة التي كتب فيها عن أبويه و زوجته.

يتوقف بمنتهى الشفافية عند علاقته بالله, الموت, الحب, أبيه و أخيه

"الجميع سيجدون من يحبهم في النهاية,الفاشل ,و الأناني, و الخبيث, و المتهور, و الجبان , و الكاذب. يقف الحب مع الجميع و بدون استثناء"

"عادل بحق كان الأخ الكبير, الذي يمنحك وجوده شعور بالأمان, يمكن أن تحكي له عن أخطائك و ذنوبك الصغيرة بدون خجل"

"اليس نهاية و غاية رحلة الإيمان أن يسكن الله بداخلنا"

"كان أبي نقطة ضعف في حياتي , أود لو اخفيها , كأني أريد منه أن يكون غير ما كان عليه, متسامحا و طيبا و متفهما على
الدوام"

" أن خوفي من الموت هو سر قوتي, و مفتاح السر لأعيد علاقتي مع اشياء كثيرة فقدتها او كنت على وشك ان افقدها"

Monday, January 25, 2010

بين الإلحاد و الإيمان و التدين 3\3


أفكر في قضايا اخرى تشغل بالي مثل

- ذلك الجدل الذي يظهر على السطح بين الحين و الآخر حول رواة الأحاديث و العلماء, اليس هؤلاء بشر يؤخذ منهم و عليهم, لقد اجتهدوا في علمهم و لا شك و لكن احتمال خطأهم او خطأ من نقل إليهم وارد؟

-لماذا خلقنا الله تعالى و لماذا لدينا شهوات؟

-ما المصدر الذي يمكن أن آخذ عنه ديني الآن, فأنا استطيع ان أحصل على أي فتوى في أي وقت؟

-لماذا ندق عنق من يرتد عن الإسلام؟

-هل يستطيع أحد أن يلتزم تماماً و يطبق الدين من عبادات و أخلاق, لا يفعل شيئاً و هو عنده شك في حرمته, بمعنى لا يسمع أغاني و لا يشاهد افلاماً و لا يختلط ماله بربا, و لا يكثر في الكلام دون حاجه و لا يضيع وقته في ما لا ينفع, هل هذا واقعي و هل هذا هو مراد الله منا؟

و كما في حالة الرجل الروسيّ, تجد أن الكثير يحاولون نطبيق ما يفهمونه من الدين. مثال ذلك عدم استطاعتي على إقناع أحد المسلمين في أمريكا أن الكلب نجس, فلأننا نشأنا على هذا أصبح أمر مسلم به لدينا, و لكن كيف يمكن أن تمنطق هذا للآخر. فما الحال إذا علمت أن من كنت أحادثه فقد كلبه منذ سنوات بعد أن كان يعالجه من ورم خبيث. إذا كان الشيخ الشعراوي قد قال أن الإسلام هو الاستسلام لله و اتباع منهجه في افعل و لا تفعل فكما يحل هذا قضية الكلب يحل جميع القضايا التي كما عجز الأمريكي عن فهمها نعجز نحن كذلك. فإذا كنت قد انتهيت وقتها مع صاحب الكلب إلي اعتقاد أنه لن يفهم ما أريد كذلك ستجد شخصاً يرى في عدم فهمي لبعد القضايا نفس حالة اليأس من الفهم.

اشتركت في منتدى لمناقشة الكتب بشكل شهري, نختار كتاب و يقرأه الجميع ثم نناقشه, منذ يومين عرض أحدهم كتاب للمناقشة اسمه خداع الله, بحثت عن الكتاب على الوكيبيديا و أنا يساورني الشك في المحتوى, وجدت أن الكتاب شعاره أنه عندما يتعرض أحدهم لشيء غير حقيقي فهذه خدعة و عندما تتعرض مجموعة لهذا فهذا هو الدين. فكرت في وضع لينك الويكيبيديا تحت فكرة الشاب لأوضح لباقي الأفراد الهدف من الكتاب و المناقشة و لكني لم افعل ذلك, عندما أظهرت لصديق لي ما يريد الشاب مناقشته كنت امزح ساعتها للحق, فلم يكن ببالي وقتئذ إلا أن احكي موقف رأيته و كفى ,صديقي قال لي و لما لا تواجهه و تحضر المناقشة, أجبته ببساطة أنني ليس لدي القدرة و ربما الحجة على مناقشته.

فطالما هناك اسئلة لا نستيطع أن نجيب عنها فلن يؤثر النقاش لا في عقيدته و لا عقيدتي شيئاً, ففي قمة حديثي مع صديقي الدرزي سالته لماذا خلقنا الله, قال لي سأكون ممتناً لو أجبت أنت عن هذا السؤال, فكرت و نظرت إليه و قلت له هل تعتقد أنك ستتغير يوماً ما و تصلي مثلاً, قال لا أعرف

الحقيقة أنا أعرف, من الصعب جداً جداً أن تتغير عقيدة أيأ منا, أعرف أن هناك أشخاص يغيرون دينهم و لا أعتقد أنني سأكون منهم يوماً ما, و أعرف أن أشخاصاً يتخلون عن دينهم و لا اعتقد أنني سأفعل ذلك أيضاً, لا لفضل مني و لا لعلم, هل هو عقلي, هل هو غيره لا أعرف. تماماً كما أعرف أنني من الصعب أن اتخلى عن التزامي بالصلاة بلا فضل مني. حقيقة لا اعرف ما الذي يمكن أن يجعل تغييراً كهذا ممكن.

فإذا كان الوضع كذلك فهل للملحد ذنب فيما يصوره له عقله كما أن لا فضل لي في إيماني. أقولها بصراحة لو أن غداً حادثني أحد بقضية في ديني لا أعلمها و لم أجد لها تفسير في عقلي البسيط فسأضمها إلي أخواتها في ملف لا أعرف جدواه و لن يغير هذا في نفسي أو عقيدتي شيئاً. و بالعكس إذا أظهرت لي المعجزات من أي دين غير ديني فلا اعتقد أنني سأكون من اتباعه

و للحق أنا سعيد بما وصلت إليه الآن, فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.

و بما أني لا أختلف الآن مع أحد فلم لا نبتسم

فتاة أسبانية جاءت تسلم على يديّ شيخ جليل, الشيخ يحكي للفتاة عن اللإسلام و بينهما مترجم. الشيخ قال الصلوات خمسة فلقي المترجم بيشاور بإيده اتنين, الشيخ قاله انت بتقول ايه انا باقولك خمسة, قاله خفف يا عم الشيخ عايزنها تخش الإسلام

بين الإلحاد و الإيمان و التدين 2\3

العقل البشري في رأيي هو سبب جميع المشكلات الحياتية, فشعور شخص بالاكتئاب أو كراهية هو نتيجة أفكاره. وددت يوماً أن ادخل في عقل صديق لي مصاب بالاكتئاب, فأنا متأكد أني لو دخلت داخل عقله دقائق و جعلته يرى أن كل ظروفه ليست بهذا السوء ربما تغير الوضع. العقل هو ما يجعلك تؤمن أو تكفر, السؤال هو ما هيّ درجة تحكمك في عقلك؟ هل انت متحكم بشكل كامل فيما تفعل و تفكر؟

إذا كنت متحكم بشكل كامل فهل يمكنك ان تبرر لي لماذا تكره فلاناً دون ان يسئ إليك, لماذا لا تحب صحبته رغم أنه لا يؤذيك؟ هل تستطيع أن تعطيني مبرراً لماذا في لحظة يتناسى شخص متعلم و متدين ما عرف في حياته ليرتكب جريمة ما؟ هل لك فضل في كونك تقرأ هذا و انت لست مدمناً للحبوب المخدرة؟ في رأيي أنك لا تتحكم في كل هذا فلا فضل لك انك بطل رياضي أو صاحب درجة علمية أو غيره, صحيح أن من ينجح يكون في أغلب الحالات قد اجتهد في عمله لكنه فعل ذلك بحب أو مدفوعاً بالأمل, و ربما يصل إلي ما وصل إليه فيجد نفسه يحتقر ما فعل, تماماً كما يفعل بعض المطربين و الممثلين في آخر أيامهم (فؤاد المهندس و الفيس بريسلي كمثال) , أو كما اختصر البعض الطريق و انتحر أو مات مكتئباً (ديل كارنيجي و مارلين مونرو)

حاورني صديقي الدرزي عن عقيدته, علماً أن ليس دافعه في الحديث لا جعلي اكفر و لا إقناعي بمنهجه و لكن هو يعرض وجهة نظر ربما يحاول من خلالها إسعادي أو فقط أن يبدي رأيه, اقترح عليّ مشاهدة فيلم ل آل باتشينو اسمه محامي الشيطان, الفيلم يتحدث على لسان الشيطان أن الله (تعالى الله عن هذا) ساديّ يستمتع و هو يرى البشر يتخبطون, و يفرض المحاذير على البشر بما لا يطيقون, فهناك ما لا يجب ان تراه, و إذا رأيته لا تلمسه و إذا لا لمسته لا تاكله و هكذا, بصراحة الفيلم جعلني افكر و أراجع ما تعلمته في حياتي, فقط وضعت خطاً في عقلي تحت التالي "إيمان الإنسان بعدل الله إيمان غيبي" و هذا صحيح. ففي وجود هذا العالم الغير عادل و القبيح, و في ظل تعرض كل منا لاختبار مختلف, و في ظل تعرض البسطاء للمرض و في ظل عشرات الأشياء الغير مفهومة لنا كبشر نكتفي بالثقة في عدل الله الذي لا نعرف كيف سيحدث و لا كيف سيعدل, بمعنى أنه لا أحد يستطيع أن يقول كيف سيحاسب الله فلاناً, فمثلاً قد يكون ظروف نشأة فلان عامل في هذا, فلو كان فرعون صادقاً في قوله عن سيدنا موسى "و اني لأظنه من الكاذبين" ربما وجد العذر عند الله

لاحظت شيئاً, عندما يحدثني شخص عن قضية تمس ديني أن لا أبحث عما سألني عنه, فعندما يقول شخص القول الشهير أن الإسلام انتشر بالحروب, ساعتها لا أفتح كتاب تاريخي عن غزوات الرسول, بل افتح كتاباً يتولى الرد عن هذه الشبهه, أنا لا أبحث في القضية التي سألني أحدهم عنها أنا ابحث عن الرد عليه. قناعتي بأنني على الحق يفوق أي شبهه يحاول أحد جرني إليها.

حدثني صديقي الدرزي عن موضوع سبايا الحرب و التي يأخذ خلالها المسلمون نساء الكفار في الحرب و يستمتعون بهن, يرى صديقي أن هذا شيء قاسي, فلو انك اعطيت العاهره مالاً فوهبت لك نفسها راضية هو أفضل من أن تكره إحداهن التي ربما تكون متزوجة على ذلك, تجبرها على فعل ذلك مكرهه لأنه لم تؤمن بدينك, يخبرني عن فتوى ابن تيميه بأن نساء الدروز في حالة الحرب هن سبايا لأهل السنة و يسب ابن تيمية بكل ما أوتي من قوة (بسؤالي أحدهم عن هذا الموضوع أجاب بأن في عصر ابن تيميه كان هناك تعاون بين الدروز و الصليبيين على المسلمين).

حكى لي صديقي هذا عن فكرة وجدتها بعد ذلك موجودة في صفحة الملحدين في الويكيبيديا ألا و هيّ , يوجد عشرات الأديان و تحت كل دين هناك عشرات الطوائف, تؤمن كل واحدة منها أنها فقط التي ستدخل الجنة و بعض قرنائها و من دون ذلك فهو في النار و دليل عقيدتي كشخص سنيّ هو قوله تعالى:((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ))
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أصحاب النار" رواه الإمام مسلم, فنحن نؤمن بحسب علمي أن بعض الشيعة قد يدخلوا الجنة و نكفر بعضهم, كذا الأمر بالنسبة للشيعة , فرق الأقباط المختلفة, الهندوس, الدروز, الأحمديه و البوذيين و غيرهم, إذا فرضنا أن هناك 100 ديانة و طائفة, و هناك أكثر من ذلك, فاحتمالية أن ادخل كشخص بمفرده الدين الصحيح الذي لا اتعذب من خلاله 1% و احتماليه دخول دين خاطئ و من ثم الهلاك بحسب الأديان الاخرى 99%, إذا لا داعي لخوض الحسبة الخاسرة من الأساس

بين الإلحاد و الإيمان و التدين 1\3

كل ما سيأتي في هذه التدوينة رأي شخصي بحت و مرجعيتي فيه لقناعاتي أو لمواقف مررت بها

منذ سبع سنوات سافرت إلي الولايات المتحدة, هناك زرت معرضاً كان به ركن للأديان. تماماً كركن أي دار نشر في معرض الكتاب, شخص يقف و معه مصحف أو انجيل أو ما يؤمن به و يحدثك عنه. هناك قابلت شخص سلم عليّ بحرارة و يسألني هل أنا مسلم؟ أجبته بنعم و سألته بالمثل فقال أنه أحمدي. هيّ طائفة تؤمن بما نؤمن به و تزيد عن ذلك بشخص اتى بعد سيدنا محمد يعتبرونه مرسل من عند الله.

نقلني الشاب الذي استقبلني بحرارة إلي زميل له روسي الجنسية, فعل ذلك بعدما توسم فيّ روح للجدل و الدفاع عن وجهة نظري السنية البحتة. أخذت أحاور الرجل بكل قوة و بكل ما أحفظ من أحاديث و آيات, حاولت اقناعه. بصراحة موقف الرجل الروسي جعلني أفكر فيه كثيراً وقتئذ. فرغم اعتقادي أن الرجل على ضلال بإيمانه بهذا الرجل (أحمد) إلا أن اجتهاد الرجل مثار إعجاب. فهو يقرأ ترجمة القرءان الروسية و يحاول أن بفهم و يبحث من خلالها عن الحقيقة, يتعذب في ذلك, مثال بسيط هو عدم قدرته على التمييز بين " يرفع الله الذين آمنوا و الذين اوتوا العلم" و بين "قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ". يعتذر الرجل بدماثة خلق شديد و هو يبحث في ترجمته الروسية للمصف عن آية يريني إياها. يقول لي ألم يقل الله في سورة الصف "و الله متم نوره" و الله اتم نوره بأحمد بعد سيدنا محمد

لا أعرف لماذا ولكن في هذا الوقت كانت طاقتي الجدالية شديدة جداً, أي حوار مثل هذا هو مباراة عليَ إقناع من أمامي برأي او يحدث العكس. تم إنهاء هذا الحديث دون منتصر رغماً عني لضيق الوقت.

رحلتي إلي الولايات المتحدة كانت قصيرة من ضمن مشاهداتي فيها كان مسلسل كارتون شديد الشعبية هناك هو ساوث بارك و رغم أن الديانة الأعم في أمريكا المسيحية إلا أن هذا المسلسل بشكل كوميدي أحدى شخصياته هيّ الصورة المنتشرة على أنها صورة سيدنا عيسى. الشخصية كوميدية و تظهر مرة تلعب مباراة ملاكمة مع شخصية أخرى و هكذا. هذا المسلسل الكارتوني لمن تخطى ال13 سنة من عمره لما يحتوي على ألفاظ و إيحاءات بذيئة. رأيت أيضاً في أحد القنوات الأرضية هناك شخص معه مجموعة كبيرة من الأناجيل, يأخذ واحداً منهم و يقول في هذه الصفحة يتحدث عن الشعر القصير و لكن انظر إلي الصورة شعر المسيح طويل إذاً فهذا لا قيمة له و يرمي هذه النسخة من الأنجيل وراء ظهره. يأتي كل هذا في وقت كان يظهر في البلد و بقوة حملات التنصير و الدعم المادي الرهيب لها, فعلى سبيل المثال الانجيل مجاني, و عندما تتحدث في هاتف عام تجد ملصف من نوعية "إنه يحبك" و اتصل بنا.

مرة أخرى في هذا الوقت كان رد فعلي لكل هذا الاستنكار الشديد و الثقة في وجهة نظري و بعض الشفقة تجاه الآخر, لدرجة أنني فكرت مع صديق لي في كيفية إرشاد هذه الفرقة الأحمدية للحقيقة الغائبة عنهم. نسيت الموضوع و ظللت على الحق المبين مرفرفاً

تغيرت داخلي هذه الروح الجدالية و القدرة على المناقشة تدريجياً, ربما يأتي هذا لأنه دائماً لدي أسئلة لا إجابات لها, فعندما اسأل رجلاً اتوسم فيه العلم مثلاً عن قضية الجهاد أو الرق و رأي فيها لا أجد ما يشفي صدري.

مرت السنوات و سافرت للعمل هنا منذ عام و نصف تقريباً, دعني أقول أن أسلوب الحياة مختلف لأن سبب وجود الناس هنا كلها في هذا البلد هو العمل, و عندما يقل الفراغ في رأيي الشخصي يقل الحنق الديني و يقل الاهتمام باهتمامات الآخر. فأنا اتعامل يومياً مع زملائي في العمل و منهم الدرزي ,الهندوسي و المسلم و نتعاون جميعاً لمصلحة الشركة. و شخصياً أرى ان الزميلان الهندوسي و الدرزي هما الأفضل أخلاقاً في محيط عملي و على المستوى الإنساني. شخصان محترمان, لا يؤذيان أحداً و لا يتحدثان عن أحد في غيابه بينما في نفس العمل أري مسلمين لا يقومون بواجيهم كما ينبغي و تتناقص و تتناقض أخلاقهم بحسب الموقف رغم محافظتهم على الصلاة أو الشعائر الدينية الشكلية, من النادر هنا أن يسأل شخص شخصاً عن دينه أو عقيدته, ربما لتنوع العقائد و ربما لعدم الاهتمام, بينما في مصر نهتم لذلك ربما للفضول و ربما لأن الإجابات منحسرة بين مسلم و مسيحي و ربما هيّ العاطفة في أنك تريد صديقك على الحق الذي تعتقده.

بعد مرور أشهر في العمل زادت علاقتي بزميلي الدرزي على مستوى التعامل لارتباطنا بمشاريع مشتركة في العمل, و انتقل الحديث من العمل إلي غيره من المواضيع إلي أن وصلنا لموضوع العقيدة. زميلي درزي و ما يؤمن به هو شخصياً هو وجود الله و كفى, بمعنى أنه لا يؤدي أي شعائر دينية, كما أنه لا يرى أن التسبيح أو التهليل أو ما إلي ذلك هو مما يطلبه الله, يرى نفسه متصالح معها فهو لا يفعل ما يتعارض مع ضميره و في نفس الوقت يشبع رغباته. قال لي ذات مرة أن الإنسان المتدين يعيش في ضيق دائم, رأى ذلك في زميلة له في الجامعة كانت متدينة و كان يراها مكتئبة لعدم توافق ما تريد مع ما تفعل مع ما يجب أن تفعل (راجع هذه الجملة فأعتقد أنها سبب كل الاضطرابات الشخصية)

في أحد المرات قابلت فتاة ملحدة من ألمانيا, و بينما كنت أظن أن رعايا هذه الدول يعيشون في سعادة شديدة رأيت جزء من هذه السعادة في الولايات المتحدة رأيت من هذه الفتاة العكس تماماً, فهيّ تخبرني أنها لا تريد الزواج لاارتفاع معدلات الطلاق في بلدها, و لا تريد الإنجاب لأنها تفضل تبني طفل من المجاعات التي تملأ العالم, و ترى أنه ليس عدلاً أن تنجب طفلها هيّ و توفر له حياة كريمة و تكتفي بهذا متجاهلة العالم من حولها, أما عن رأيها في مستقبل العالم فهو أسود بسبب الحروب و ظاهرة ارتفاع حرارة كوكب الأرض, دون كثير من الجدل هذه المرة حاولت أن اشرح لها أن الله موجود و أن عدم وجود عدل أرضي لا ينفي وجود عدل الهي

الحديث بيننا انتهى إلى هذه الجملة قلت "أنا لا اتخيل ان يعيش أحد دون إيمانه بقوة عليا, فعند التعرض لأي موقف صعب نحتسب عند الله" كان ردها منطقي جدا قالت "أنا لا اتخيل أن يعيش أحداً مؤمناً بوجود الله
"